حوافز مالية كبيرة للبحارة للعمل في مضيق هرمز
أظهرت بيانات شحن أن عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز انخفض أكثر في بداية الأسبوع، مع تزايد الحذر في أعقاب تبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات مجددا، في الوقت الذي بدأت فيه بعض الشركات المالكة للسفن تقديم حوافز مالية كبيرة لأطقم العمل للإبحار عبر المضيق. وقالت وكالة بلومبيرغ الأميركية، في تقرير لها مساء أمس الاثنين، إن الحوافز المالية التي عرضها مالكو السفن وصلت إلى ما يعادل راتب ستة أشهر مقابل عبورهم هذا الممر البحري الحيوي، مما يضع البحارة أمام خيار صعب بين مكافآت مالية ضخمة ومخاطرة الموت.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الآثار المحتملة لهذه الحوافز المالية على قرار البحارة بالعمل في مضيق هرمز؟ كيف أثرت الهجمات على السفن في مضيق هرمز على أسعار التأمين البحري؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ووفقا للوكالة ذاتها، فقد وزّعت مجموعة سينوكور، أكبر مالك لناقلات النفط العملاقة في العالم، عرضا مماثلا على بحارتها للقيام برحلة ذهابا وإيابا لجلب النفط من السعودية أو العراق وتفريغه في خليج عُمان. وعرضت الشركة مكافأة مالية إضافية قدرها ستة أشهر في حال قيامهم برحلة العودة، والتي قالت إنها ستستغرق حوالي شهر إجمالا. بينما قال بحارة آخرون إن بعض شركات الشحن تضيف ما يصل إلى 60 يوماً من الراتب إلى عقد مدته 30 يوماً.
ويتقاضى القبطان في المتوسط نحو 15 ألف دولار شهرياً على ناقلات النفط، وفقاً لمسؤولين في شركتي شحن. أما البحار المبتدئ فيتقاضى حوالي 1500 دولار شهرياً
ارسال الخبر الى: