واشنطن بوست خيارات واشنطن في مواجهة إيران تزداد تعقيدا مع مخاطر هرمز
متابعات..|
قال الكاتب مارك ثيسن في إن الولايات المتحدة لا تمتلك خيارات سهلة في الحرب مع إيران، في ظل المخاطر التي قد تترتب على أي تصعيد، وفي مقدمتها تهديد الملاحة في مضيق هرمز واستهداف البنية التحتية النفطية في الخليج، بما قد ينعكس على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وأشار الكاتب إلى التناقض الواضح في مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متسائلًا عن أسباب التحولات السريعة في خطابه تجاه إيران، إذ انتقل من الإشادة بالقادة الإيرانيين قبيل توقيع مذكرة التفاهم، ووصفهم بأنهم “أقوياء وأذكياء” ويسعون لخدمة بلادهم، إلى تبني لهجة أكثر تصعيدًا بعد فترة وجيزة.
وأضاف أن استمرار الحرب ستكون له كلفة متزايدة على الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، مع استمرار استنزاف مخزونات الصواريخ، ولا سيما منظومات الدفاع الجوي، في وقت تبدو فيه إيران مستعدة لتحمل أعباء المواجهة للحفاظ على نفوذها في مضيق هرمز، الذي وصفه الكاتب بأنه يمثل “سلاحًا ذا تأثير اقتصادي واسع”.
ولفت إلى أن ترامب نفذ خلال قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة تحولات لافتة في مواقفه، سواء تجاه إيران أو أوكرانيا، معتبرًا أن أفعاله ما تزال تعكس ترددًا في حسم خياراته، رغم سعيه إلى الظهور بمظهر القائد الحاسم، كما توحي بأنه لا يرغب في الانزلاق إلى حرب شاملة جديدة مع إيران قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وخلصت واشنطن بوست إلى أن أي تصعيد إضافي قد يفرض تداعيات اقتصادية كبيرة، في ظل تراجع الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي إلى مستويات متدنية، مرجحة أن يستمر الصراع في صورة مواجهات محدودة تتخللها فترات من التهدئة والتصعيد، من دون تحقيق الأهداف التي أعلنتها الإدارة الأمريكية.
ارسال الخبر الى: