واشنطن بوست كيف وضعت دول الخليج نفسها بين فكي تمساح

53 مشاهدة

متابعات..|

قالتأن الحرب على إيران كشفت هشاشة النموذج الاقتصادي الذي سعت دول الخليج إلى ترسيخه خلال عقود عبر تحويل مدنها إلى مراكز مالية وسياحية وتكنولوجية عالمية.

وأكد تحليل نشرته الصحيفة الأمريكية أن دول الخليج وجد نفسه أمام نتائج حرب لم تخترها، لكن تطورات الأحداث تظهر أن الدول الخليجية الطرف الأكثر تضرراً منها.

ونبّهت إلى أن معركة كسر العظم الأمريكية الإيرانية تحوّلت إلى اختبارٍ قاسٍ لقدرة ممالك النفط الخليجية على الوقوف في وجه تداعيات حصار تصدير النفط الذي وجدت نفسها بين فكّيه.

وبحسب مسؤولين خليجيين فإن تجاهل تداعيات الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز وحصار أمريكا سيؤدي لنتائج مستقبلية كارثية لأن أثرها لن يقتصر على تصدير النفط الخليجي فحسب، فهو يبقى أثراً آنياً يزول بزول أسبابه.

وشددوا على أن الضربة الحقيقة التي تنتظر اقتصادات الخليج ستمتد الى قطاعات السياحة والعقارات والتكنولوجيا، مشيرين إلى أن حرب إيران قوّضت صورة الخليج كبيئة آمنة للأعمال، وأثارت مخاوف المستثمرين والشركات العالمية من توسيع نشاطها في منطقة باتت منشآتها الحيوية عرضة للهجمات.

ونقلت الصحيفة عن الباحث فريدريك شنايدر قوله إن الواقع يناقض الرواية الرسمية الخليجية ويكشف عن خلل بنيوي سيكون له أثرٌ آنيٌّ ومستقبلي يصعب إصلاحه، مع تعرض القطاعين النفطي وغير النفطي في الخليج لأضرار طويلة الأمد.

وخلص التقرير إلى أن الحرب دفعت العديد من الدول والشركات العالمية إلى البحث عن بدائل للطاقة الخليجية، في تطور قد يؤدي إلى تراجع دائم في الطلب على النفط والغاز، ما يعني أن دول الخليج التي لم تكن طرفاً في قرار الحرب ستجد نفسها في نهاية المطاف أكبر الخاسرين من تداعياتها الاقتصادية والاستراتيجية.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع موقع متابعات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح