زلزال سياسي في واشنطن الديمقراطيون يكتسحون الكونغرس ويوجهون ضربة قوية لترامب
حقق الحزب الديمقراطي فوزاً تاريخياً في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، منتزعاً السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في نتيجة تُعد بمثابة توبيخ شعبي حاد لسياسات الرئيس دونالد ترامب. وقد تمكن الديمقراطيون من قلب الموازين في ولايات استراتيجية شملت تكساس، كارولاينا الجنوبية، أيوا، ميشيغان، وكانساس.
شهدت هذه الانتخابات تنافساً على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، و35 مقعداً في مجلس الشيوخ. وتشير التقديرات إلى أن الديمقراطيين قد يصلون إلى أكثر من 260 مقعداً في مجلس النواب، وهي أكبر قوة برلمانية للحزب منذ عام 1990، بينما استعادوا السيطرة على مجلس الشيوخ بأغلبية مريحة لم يشهدها الحزب منذ عام 2008.
/>تحولات تاريخية في الخارطة السياسية
تمثلت أبرز ملامح هذه الانتخابات في خسارة الرئيس ترامب لغرفتي الكونغرس معاً، وهي المرة الأولى التي يواجه فيها رئيس جمهوري هذا المصير منذ عام 2006، لكن الفارق هذه المرة يبدو أعمق بكثير. كما شهدت النتائج صعوداً لافتاً لشخصيات جديدة:
- أول مسلم في مجلس الشيوخ: فاز عبد السيد بمقعد ولاية ميشيغان، ليصبح أول مسلم يُنتخب في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي، متجاوزاً حملة استهدفت خلفيته الدينية.
- تمثيل نسائي قياسي: سجلت الانتخابات رقماً قياسياً بوصول ثلاث نساء من أصول أفريقية إلى مجلس الشيوخ في وقت واحد، بالإضافة إلى انتخاب كيشا لانس بوتومز كأول حاكمة ولاية من أصول أفريقية.
- أول حاكمة من السكان الأصليين: حققت ديب هالاند نصراً تاريخياً بانتخابها حاكمة لولاية نيو مكسيكو، لتصبح أول امرأة من السكان الأصليين تشغل هذا المنصب.
اختراق في معاقل الجمهوريين
شهدت ولايتا تكساس وكانساس مفاجآت مدوية، حيث فاز الديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد الشيوخ في تكساس، وهو أول فوز ديمقراطي لمنصب على مستوى الولاية منذ 1994. وفي كانساس، استطاع آدم هاميلتون كسر هيمنة الجمهوريين المستمرة منذ 94 عاماً.
وفي كاليفورنيا، انتُخب خافيير بيسيرا حاكماً للولاية، ليصبح أول حاكم من أصول لاتينية يقود الولاية الأكثر اكتظاظاً
ارسال الخبر الى: