هيغسيث يتوعد بتصعيد الضربات ضد قوارب المخدرات ويهاجم تقارير الإعلا
أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، أمس الثلاثاء، أنّ الولايات المتحدة ستنفذ المزيد من الهجمات ضد قوارب تهريب المخدرات، وقال خلال اجتماع للحكومة الأميركية في البيت الأبيض: لقد بدأنا للتو ضرب قوارب المخدرات وإرسال الإرهابيين المرتبطين بها إلى قاع المحيط.
ويواجه هيغسيث تدقيقاً إعلامياً بعد تقارير نشرتها شبكة سي أن أن الإخبارية وصحيفة واشنطن بوست تفيد بأنّ الجيش الأميركي نفذ في الثاني من سبتمبر/أيلول ضربة أولى استهدفت قارباً يُشتبه في أنه كان يقل مهربي مخدرات في منطقة الكاريبي، ثم قتل رجلين ناجيين من الهجوم في ضربة ثانية.
وعند سؤاله عن عملية الثاني من سبتمبر/ أيلول في ختام الاجتماع، قال هيغسيث إنه شاهد الضربة الأولى مباشرة، مضيفاً أنه لم يبق لمتابعة ما جرى بعدها. وأوضح أنه علم لاحقاً بأنّ الأدميرال فرانك برادلي، الذي كان يقود العملية، أغرق القارب وقضى على التهديد. وشدد وزير الحرب على أنّ برادلي كان يمتلك الصلاحيات الكاملة للقيام بذلك، وأنه اتخذ القرار الصحيح. وأضاف هيغسيث: لم أر ناجين بنفسي. كان القارب مشتعلاً… لا يمكنك رؤية شيء. هذا ما يسمى ضباب الحرب. واتهم الوزير وسائل الإعلام الأميركية بالتدقيق الانتقائي وزرع الروايات، رافضاً تقرير واشنطن بوست الذي قال إنه أصدر أوامر شفهية بـقتل الجميع.
/> رصد التحديثات الحيةوزير الحرب الأميركي أمر بقتل جميع ركاب قارب بأول ضربة على الكاريبي
في سياق متصل، أعلنت الرئاسة البرازيلية أن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أعرب ونظيره الأميركي دونالد ترامب خلال محادثة هاتفية أمس الثلاثاء عن استعدادهما للتعاون في مكافحة الجريمة المنظمة الدولية. ويمثل هذا الاتصال الهاتفي خطوة إضافية في التقارب بين برازيليا وواشنطن عقب أول اجتماع رسمي بين الرئيسين في أكتوبر/ تشرين الأول، والذي جاء بعد أشهر من التوترات التجارية والدبلوماسية.
بدأ لولا هذه المحادثة التي استمرت أربعين دقيقة بين رئيسي أكبر اقتصادين في الأميركتين، وسط توترات إقليمية بسبب الغارات الجوية الأميركية ضد جهات تشتبه واشنطن بضلوعها في تجارة المخدرات قرب الساحل الفنزويلي. وأفادت الرئاسة البرازيلية، في بيان،
ارسال الخبر الى: