بعد هولندا وإسبانيا إسرائيل تدرس طرد بريطانيا من مركز تنسيق غزة
30 مشاهدة
متابعات | وكالة الصحافة اليمنية |

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس ، أن “إسرائيل” تدرس طرد ممثلين بريطانيين، وربما مسؤولين من دول أوروبية أخرى، من مركز التنسيق الدولي الخاص بغزة في مدينة كريات غات، على خلفية الانتقادات الأوروبية لسياسات حكومة بنيامين نتنياهو في الضفة الغربية.
وبحسب الصحيفة نقلا عن صحيفة فايننشال تايمز، ناقشت الحكومة “الإسرائيلية” خلال الأسابيع الأخيرة إمكانية إخراج ممثلي بريطانيا من المركز، فيما يجري بحث خطوات مماثلة بحق ممثلين عن ألمانيا وإيطاليا. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الخلافات بين “إسرائيل” وعدد من الدول الأوروبية بشأن الاستيطان الإسرائيلي والسياسات المتبعة في الأراضي الفلسطينية.
وكانت “إسرائيل” قد طردت في وقت سابق ممثلين إسبانيين من المركز، كما أعلنت هذا الأسبوع طرد ممثلي هولندا، في أعقاب إجراءات اتخذتها أمستردام بحق منتجات المستوطنات، وبررت “إسرائيل” إجراءاتها ضد إسبانيا باتهام مدريد بما وصفته بـ”الانحياز المهووس والمعادي لإسرائيل”.
ويُعرف المركز حاليًا باسم مركز الدعم الدولي لغزة (IGSC)، وكان يُعرف سابقًا بمركز التنسيق المدني-العسكري، ويقع في كريات غات جنوب “إسرائيل”، ويضم ممثلين عسكريين ودبلوماسيين من نحو 50 دولة ومنظمة دولية، ويعمل تحت قيادة ضباط أمريكيين في إطار ترتيبات مرتبطة بوقف إطلاق النار ومستقبل قطاع غزة.
وتأتي الخطوة الإسرائيلية المحتملة في وقت تشهد فيه العلاقات مع عدد من الحكومات الأوروبية توترًا متزايدًا، خصوصًا على خلفية التوسع الاستيطاني والعنف الذي يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية، كما انضمت بريطانيا وألمانيا وإيطاليا إلى دول أخرى في انتقاد خطط “إسرائيل” المتعلقة بمنطقة E1 قرب القدس، محذرة من تداعياتها على إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقبلًا.
وبحسب فايننشال تايمز، فإن طرد ممثلين إضافيين من المركز قد يتطلب، وفق بعض المسؤولين، موافقة مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة ويشرف على ترتيبات المرحلة المقبلة في غزة، فيما يرى مسؤولون “إسرائيليون” آخرون أن القرار يدخل ضمن السيادة الإسرائيلية ولا يحتاج إلى موافقة المجلس.
وتعكس هذه التطورات اتساع الخلاف بين الحكومة الإسرائيلية وعدد من حلفائها الأوروبيين، وسط تصاعد الضغوط الدولية بشأن الاستيطان والسياسات الإسرائيلية في
ارسال الخبر الى: