هنادي الحلواني مرابطة مقدسية يستهدفها الاحتلال بمنع السفر
97 مشاهدة
جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد قرار منع السفر المتواصل منذ عام 2021 للمرابطة في المسجد الأقصى هنادي الحلواني لكن اللافت هذه المرة أن القرار وعلى غير العادة صادر عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شخصيا وتسلمت الحلواني اليوم الأحد قرار تمديد سريان مفعول منع السفر وفقا لأنظمة الطوارئ لعام 1948 تحت عنوان أمر منع الخروج من البلاد لأسباب أمنية nbsp ووقع القرار باسم بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي وجاء فيهnbsp بصلاحياتي وفقا للفقرة 6 من أمر تمديد سريان مفعول أنظمة الطوارئ الخروج إلى الخارج 1948 واستمرارا للأمر الذي صدر بتاريخ 19 أغسطس آب 2025 وبعد أن عرضت علي معلومات بخصوص السيدة هنادي جبر صالح مكاوي اقتنعت بوجود خشية من أن خروجها إلى الخارج سيساعد في تعزيز نشاط يشكل خطرا على أمن الدولة لذلك آمر بموجب هذا بمنع خروج المذكورة من البلاد حتى تاريخ 2 مارس آذار 2026 وكانت قرارت المنع السابقة تصدر منذ عام 2021 كل ستة أشهر عن وزير الداخلية الإسرائيلي كما قالت الحلواني لـالعربي الجديد واصفةnbsp صدور القرار من نتنياهو شخصيا بأنها حين رأت القرار للوهلة الأولى ضحكت لأنها مقيدة في كل شيء في حياتها وليس فقط السفر حيث تمنع من دخول المسجد الأقصى ومنع التواصل مع أشخاص بعينهم كما تعاني تقييدا في حرية الحركة بسبب رفض الاحتلال إعادة بطاقة الهوية لها بعد الإفراج عنها من سجون الاحتلال في صفقة التبادل في نوفمبر تشرين الثاني 2023 إثر اعتقالها في أكتوبر تشرين الأول 2023 nbsp وسيتقدم المحامي خالد زبارقة باعتراض واستئناف على قرار التمديد الجديد وبحسب الحلواني فإنها ممنوعة لفترة طويلة جدا من السفر وتقدمت قبل عام ونصف عام باعتراض على ذلك عن طريق محام مطالبة بحقها في العبادة والسفر لأداء العمرة لكن المحكمة العليا للاحتلال رفضت الاستئناف وبقيت ممنوعة إلى الآن من دون مسوغ nbsp وأكدت الحلواني أن الاحتلال عادة ما يورد الحجة ذاتها لمنعها من السفر وهي وجود معلومات بأنها تشكل خطرا على أمن الدولة nbsp وقالت الحلواني إن المحكمة رفضت الاستئناف بسبب الادعاء بوجود ملفات سرية لا يريدون الكشف عنها معلقة أن ذلك يدلل على عدم وجود سبب حقيقي nbsp وكانت الحلواني منعت من السفر سابقا لسنوات عديدة أيضا وسمح لها بالسفر لفترة قاربت عاما ونصف عام قبل إعادة منعها عام 2021 ليتواصل المنع حتى الآن nbsp بينما تمنع الحلواني من دخول المسجد الأقصى بشكل متواصل منذ سبعة أعوام ولا تتمكن من دخول المسجد الأقصى سوى ليوم واحد في بعض الأحيان بعد كل مرة ينتهي فيها قرار منع الدخول للأقصى فيما تمنع تماما في أحيان أخرى بحيث يتم تسليمها قرارا جديدا للمنع قبل دخولها أو بعد خروجها من المسجد الأقصى ما يضطرها إلى تعليم القرآن عبر تقنيات اتصال الفيديو zoom وتمنع الحلواني وفقا لقرارات أخرى من التواصل مع شخصيات مقدسية مثل عدد من المرابطات والمرابطين وكذلك الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب nbsp ولا تستطيع الحلواني التنقل إلى الضفة الغربية بسبب رفض الاحتلال إعادة بطاقة هويتها المقدسية لها بعد خروجها من السجن وتتحرك في القدس بواسطة بطاقة رخصة القيادة بينما لم تتمكن من إصدار بطاقة هوية لابنها رغم مكان سكنه المعروف والمثبت داخل مدينة القدس