هكذا يؤثر صناع المحتوى على الأميركيين قبل الانتخابات النصفية
كشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة يوغوف للأبحاث، بتكليف من تطبيق الفيديو الإخباري البريطاني ساي سو، أن صناع المحتوى عبر الإنترنت يلعبون دوراً محورياً في تشكيل الأخبار والمعلومات المتعلقة بانتخابات الكونغرس النصفية. وبحسب الاستطلاع، أفاد نحو ثلثي البالغين الأميركيين (64%) بأنهم تلقوا معلومات انتخابية من صناع المحتوى عبر الإنترنت. وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 77% بين أبناء جيل زد، وإلى 67% بين أبناء جيل الألفية.
وبشكل أكثر تحديداً، ذكر 43% من البالغين أنهم يتلقون هذه الأخبار أسبوعياً على الأقل، مشيرين إلى أسباب مثل تقديم صناع المحتوى لوجهات نظر تغيب عن وسائل الإعلام التقليدية (47%)، وقدرتهم على خلق تواصل أقرب وأكثر واقعية مع الجمهور (39%)، وتبسيطهم للقضايا المعقدة بوضوح (37%).
وعندما يتعلّق الأمر بالثقة في المؤثرين أو الإعلام التقليدي أكثر، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع انقساماً إلى ثلاثة أجزاء متساوية: يثق 36% في صناع المحتوى ووسائل الإعلام التقليدية بالتساوي، ويثق 34% في صنّاع المحتوى أكثر، بينما يثق 30% في الأخبار التقليدية أكثر.
ويؤثر صناع المحتوى حقاً في الجمهور الشاب. إذ أكد 61% من أبناء جيل زد، و60% من جيل الألفية أن أحد صنّاع المحتوى قد أثر في آرائهم حول مرشح أو قضية معينة أو الانتخابات نفسها. وقال 10% فقط من المستجوبين في الاستطلاع إنهم نادراً ما يتحققون أو لا يتحققون أبداً من صحة ادعاءات صناع المحتوى؛ في حين يقوم أكثر من النصف (54%) دائماً أو غالباً بمطابقة ادعاءات صناع المحتوى مع مصادر أخرى. وبرز المتقدمون في السن (الذين تتراوح أعمارهم بين 62 و80 عاماً) باعتبارهم الأكثر حرصاً على التحقق من صحة المعلومات، بحسب أجوبتهم.
/> تكنولوجيا التحديثات الحيةنيو مكسيكو تتهم فيسبوك بتضليل المستخدمين بشأن الخصوصية
ويبدو أن المحتوى الذي يصنعه هؤلاء المؤثرون لا يغني ولا يشبع دائماً. فقد ذكر أكثر من الثلث (37%) أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تجعلهم يشعرون بأنهم أكثر أو أقل دراية بالقضايا المطروحة في انتخابات الكونغرس النصفية. هذا وتشير الأرقام إلى أن التعامل مع المحتوى الذي
ارسال الخبر الى: