بعد هزيمة حلفائه الجمهوريين هذا ما ينتظر إيلون ماسك وملياراته
تفتح خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ باب تدقيق أوسع في العلاقة المالية بين الحكومة الأميركية وشركات إيلون ماسك، من إطلاق الأقمار الاصطناعية والاتصالات العسكرية إلى الذكاء الاصطناعي وحوافز الطاقة. وحسب وكالة رويترز الأربعاء، فإن العقود الحكومية والدعم المتدفق إلى شركاته من الملفات التي أثارت تدقيق نواب ديمقراطيين، بينهم روبرت غارسيا، المتوقع أن يتولى رئاسة لجنة الرقابة بمجلس النواب.
ويضع هذا التحول أمام الأغلبية الديمقراطية ملفات تتعلق بكيفية اختيار المتعاقدين، والأسعار التي تدفعها الدولة، وشروط صرف الأموال، ومدى تأثير موقع ماسك السابق داخل الإدارة في قرارات تخص أعماله.
مليارات تحت المراجعة
في تقرير نشرته المنظمة القانونية غير الربحية صندوق المدافعين عن الديمقراطية في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أحصت حصول شركات ماسك على عقود حكومية جديدة بقيمة لا تقل عن 10 مليارات دولار منذ مغادرته إدارة الكفاءة الحكومية في مايو/أيار 2025، إضافة إلى عقود قدرتها بنحو 6.3 مليارات دولار خلال عمله موظفاً حكومياً خاصاً. وقالت المنظمة إنها استندت إلى قواعد بيانات التعاقد الفيدرالي والإفصاحات والوثائق القضائية.
وتوضح الإفصاحات حدود قياس الاعتماد على المال العام. ففي التقرير المالي لشركة ماسك سبايس إكس في 22 أكتوبر 2026، بلغت إيرادات فئة المؤسسات والحكومات ضمن نشاط الاتصالات نحو 2.13 مليار دولار في الربع الثالث.
التزامات تمتد إلى 2032
وتظهر العقود العسكرية كيف تتحول مشتريات الدولة إلى أعمال تمتد لسنوات. ففي 4 إبريل/نيسان 2025، أعلنت قيادة أنظمة الفضاء الأميركية اختيار سبايس إكس ضمن برنامج إطلاق مهام الأمن القومي، بقيمة متوقعة تقارب 5.92 مليارات دولار مقابل 28 مهمة. وتُسند المهام خلال السنوات المالية من 2025 إلى 2029، مع عمليات إطلاق متوقعة بين 2027 و2032. وكانت القيمة المعلنة أعمالاً موزعة على مدة البرنامج.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةملف ثروة ترامب تحت أعين الديمقراطيين..ماذا ينتظر أمواله في الكونغرس؟
واتسع النشاط في 2026. فقد أعلنت القيادة، في 26 مايو، اتفاقاً بقيمة 2.29 مليار دولار مع الشركة لبناء شبكة بيانات فضائية عسكرية، ثم أعلنت في 29 مايو اتفاقاً آخر
ارسال الخبر الى: