من هرمز إلى الأموال المجمدة ولبنان كيف تراجعت واشنطن
45 مشاهدة
تقرير| وكالة الصحافة اليمنية |

في بداية الحرب، تحدّث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولون أمريكيون عن ضرورة ما أسموه “تغيير سلوك إيران” جذرياً، فيما رفعت “تل أبيب” سقف أهدافها إلى حدّ الحديث عن إنهاء التهديد الإيراني بصورة نهائية وذلك عبر “إسقاط النظام”. لكنّ مسار الأحداث انتهى إلى مفاوضات واتفاقات بدلاً من فرض شروط أحادية الجانب.
كان أحد الأهداف الأساسية للولايات المتحدة و”إسرائيل” فصل ساحات المواجهة عن بعضها البعض، بحيث يتمّ التعامل مع غزة ولبنان وإيران كملفات مستقلة.
الجبهات
غير أنّ التطوّرات الميدانية والسياسية أظهرت أنّ أيّ تسوية تخصّ إيران باتت مرتبطة بشكل أو بآخر ببقية الجبهات، وأنّ محاولات الفصل فشلت رغم أشهر من الضغوط العسكرية.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد شدّد في وقت سابق في مقابلة خاصة مع الميادين على هذا الترابط، مؤكّداً أنّ مصير إيران ولبنان في الحرب واحد، فإما أن تتوقف الحرب فيهما معاً، أو لا تتوقّف.
بالحديث عن أمن المنطقة، استهدف الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، الضاحية الجنوبية لبيروت في توقيت تزامن مع قرب الإعلان عن مذكّرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، في محاولة مكشوفة لإجهاض الاتفاق وفصل الجبهة اللبنانية.
إلّا أنّ التهديد الإيراني بالردّ على العدوان وجهود الوسطاء التي بذلت حينها للتخفيف من التصعيد، أفشلت ما أراده الاحتلال، إذ إنّ مذكّرة التفاهم أُعلنت، وفي معظم بنودها ما يصبّ في مصلحة إيران، وعلى رأس تلك البنود وقف الحرب على الجبهات كافة، بما فيها لبنان، وهو ما قرأه الإعلام الإسرائيلي بالفشل الذريع والإخفاق الاستراتيجي لـ”إسرائيل”.
ووفقاً لوكالة “تسنيم” نقلاً عن مصدر، فإنّ من أبرز المحاور التي شهدت تغييرات في بنود مذكّرة التفاهم كان إضافة عبارة ضمان السيادة واحترام وحدة الأراضي اللبنانية إلى البند الأول من المذكّرة (وكان ترامب يرفض إضافة هذه العبارة في النصوص السابقة).
مضيق هرمز
كان مضيق هرمز في قلب المواجهة، فبعد أشهر من التوتر والقيود البحرية، انتهى الأمر بإعلان عن إعادة فتح المضيق بترتيبات إيرانية، يقابله فكّ الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
وهنا تبرز المفارقة
ارسال الخبر الى: