هدوء حذر في لبنان وسط عودة مكثفة للنازحين إلى ديارهم
يسود هدوء حذر في لبنان منذ دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ، عند منتصف ليل الخميس - الجمعة بالتوقيت المحلي، فيما سارع العديد من اللبنانيين بالعودة إلى قراهم في الضاحية الجنوبية لبيروت، والجنوب، والبقاع، عند بدء سريان الاتفاق، على الرغم من الدعوات للتريث خوفاً من تجدّد الحرب، ومن خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي يستمرّ لمدة عشرة أيام.
وقبيل دخول الاتفاق حيز التنفيذ، كثف جيش الاحتلال غاراته وقصفه على مناطق واسعة في جنوب لبنان، حتى الثانية الأخيرة، موسعاً الدمار فيها، فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بتنفيذه، اليوم الجمعة، عملية تفخيخ ونسف ضخمة في مدينة الخيام جنوباً. كذلك، أطلقت قوات الاحتلال قذيفة مدفعية ورشقات رشاشة باتجاه فريق إسعاف تابع لـالهيئة الصحية الإسلامية في بلدة كونين، ما أدى إلى وقوع إصابات. وفي مجدل سلم، أفادت الوكالة باستشهاد فتى وإصابة آخر جراء انفجار أجسام من مخلفات جيش الاحتلال.
يأتي هذا بينما حذّر الجيش اللبناني، بعيد منتصف الليل الفائت، من استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب البلاد، مشيراً إلى تسجيل عدد من الاعتداءات الإسرائيلية، إضافة إلى قصف متقطع طاول عدداً من القرى. ودعت قيادة الجيش المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، حفاظاً على سلامتهم، لا سيما خلال ساعات الليل وتجنّب الاقتراب من المناطق الخطرة.
كاميرا التلفزيون العربي ترصد بدء عودة النازحين اللبنانيين إلى قراهم في البقاع الغربي شرقي لبنان pic.twitter.com/TnJlhapmtk
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 17, 2026
وشهدت الطرقات المؤدية إلى جنوب لبنان زحمة سير خانقة، مع توافد الأهالي إلى قراهم، علماً أن الجيش اللبناني عمل على فتح جسر القاسمية في قضاء صور بعد قطعه جراء غارات إسرائيلية، فضلاً عن تأمينه حركة العودة. ولا يزال الجيش الإسرائيلي يحتل عدداً من المناطق الواقعة جنوبي لبنان، من دون تحديد الدولة اللبنانية بعد عمق التوغل جنوباً، ما يعيق عودة الأهالي، وقد دعا الاحتلال فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ السكان إلى
ارسال الخبر الى: