هجوم على مسيرة مؤيدة لإسرائيل في كولورادو الأميركية
أصيب ستة أشخاص بحروق في مدينة بولدر بولاية كولورادو الأميركية، أمس الأحد، إثر مهاجمة شخص مسيرة تضامنية مع المحتجزين الإسرائيليين في غزة. وقال ستيفن ريدفيرن، قائد شرطة بولدر، إن المعلومات المتعلقة بالهجوم هي أولية للغاية، لكنه أشار إلى القبض على مشتبه فيه بتنفيذ الهجوم.
وقال مارك ميكاليك، العميل الخاص المسؤول عن مكتب دنفر الميداني، إن المشتبه فيه الذي احتُجزه، وحُدّدت هويته بأنه محمد صبري سليمان (45 عاماً)، هتف قائلاً: الحرية لفلسطين، واستخدم قاذف لهب يدوي الصنع في الهجوم. ولم يُعلن عن توجيه أي تهم على الفور، لكن المسؤولين قالوا إنهم يتوقعون محاسبته بشكل كامل، ونُقل سليمان إلى المستشفى لتلقي العلاج بسبب إصابة لم تفصح السلطات عن طبيعتها.
وأظهر مقطع فيديو من مكان الحادث لشاهد يصرخ: إنه هناك. إنه يلقي قنابل المولوتوف، بينما كان عنصر من الشرطة يتقدم بمسدسه المشهر نحو مشتبه فيه عاري الصدر يحمل عبوات في كلتا يديه. ووقع الهجوم في ممر بيرل ستريت الشهير للمشاة، وهي منطقة تمتد على أربع كتل سكنية في وسط مدينة بولدر، حيث تجمع متظاهرون من مجموعة تطوعية تسمى الركض من أجل حياتهم لزيادة الوعي بشأن المحتجزين الذين ما زالوا في غزة، في الوقت الذي تستمر فيه الحرب الإسرائيلية على غزة في تأجيج التوترات العالمية وساهمت في ارتفاع حاد في العنف المعادي للسامية في الولايات المتحدة.
وقال قادة مكتب التحقيقات الاتحادي في واشنطن إنهم يتعاملون مع هجوم بولدر باعتباره عملاً إرهابياً، ونددت وزارة العدل، التي تقود التحقيقات في أعمال العنف المدفوعة بدوافع دينية أو عرقية، بالهجوم ووصفته بأنه عمل عنف لا مبرر له، يأتي بعد هجمات حديثة ضد أميركيين يهود.
من جهته، قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي كاش باتيل، الأحد، إن المكتب تلقى معلومات عن هجوم إرهابي في بولدر ويجري تحقيقاً شاملاً بشأنه. ونقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان قولهم إن رجلاً ألقى شيئاً يشبه زجاجة حارقة بدائية الصنع على مجموعة من المتظاهرين المؤيدين لإسرائيل. وأظهر مقطع فيديو للاعتداء رجلاً
ارسال الخبر الى: