هبوط النفط بقوة بعد نشر مسودة تهدئة قد تعيد الحياة إلى مضيق هرمز
أشعلت تسريبات عن مسودة اتفاق مرحلي بين الولايات المتحدة وإيران موجة تفاؤل في أسواق الطاقة العالمية، بعدما تحدث التلفزيون الرسمي الإيراني عن إمكانية عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز خلال شهر واحد فقط من إقرار الاتفاق، في تطور قد يخفف واحدة من أخطر الأزمات التي هزّت أسواق النفط والتجارة البحرية منذ اندلاع الحرب مطلع العام.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، فإن المسودة غير الرسمية لاتفاق السلام المؤقت تنص على استئناف حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز، باستثناء القطع العسكرية، إلى جانب رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية وانسحاب البحرية الأميركية من المياه المحيطة بإيران.
وفور انتشار الأنباء، أفادت بلومبيرغ بهبوط أسعار النفط بقوة، إذ تراجع برميل خام برنت بنحو 4% إلى ما دون 96 دولاراً، مواصلاً خسائره الأسبوعية التي تجاوزت 7%، مع تزايد رهانات المتعاملين على اقتراب التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، علماً أن مضيق هرمز أحد أهم الشرايين الحيوية للطاقة في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، فيما أدى الإغلاق الفعلي للمضيق مع بداية الحرب في فبراير/شباط الماضي إلى ارتفاعات حادة في أسعار الطاقة وتسارع الضغوط التضخمية عالمياً.
وتشير المسودة، وفق التقارير الإيرانية، إلى أن إيران وسلطنة عمان تعملان على وضع آلية مشتركة للإشراف على حركة الملاحة في المضيق، وهي من أكثر النقاط حساسية في المفاوضات الجارية، خصوصاً مع إصرار واشنطن على ضمان حرية العبور الكامل للسفن.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةحرب مضيق هرمز تصنع أثرياء جدداً... شركة سويسرية تخاطر وتكسب الملايين
وفيما تتواصل الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين بوساطة باكستان وقطر، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق قد يحتاج لبضعة أيام إضافية، بينما أكد المسؤول الإيراني علي باقري كني أن لا شيء متفق عليه حتى يتم الاتفاق على كل شيء. لكن رغم أجواء التفاؤل، لا تزال التوترات العسكرية تلقي بثقلها على المشهد. فقد شهدت المنطقة هذا الأسبوع مواجهات مباشرة بعدما أعلنت الولايات المتحدة
ارسال الخبر الى: