نيويورك تقاضي مطور كاونتر سترايك بتهمة الترويج للمقامرة
رفعت المدعيةُ العامة لولاية نيويورك، ليتيتيا جيمس، دعوى قضائية ضد شركة فالف (Valve) المطوِّرة لألعاب الفيديو، متهمةً إياها بأن صناديق الغنائم الموجودة في لعبة كاونتر سترايك 2 (Counter-Strike 2) وغيرها من سلاسل الألعاب الشهيرة تروّج للمقامرة بصورة غير قانونية.
وأوضحت جيمس في دعوى قُدّمت الأربعاء أمام محكمةٍ في ولاية نيويورك، أن ألعاباً مثل كاونتر سترايك 2 وتيم فورتريس 2 (Team Fortress 2) ودوتا 2 (Dota 2) تفرض رسوماً على المستخدمين مقابل فرصة الفوز بعناصر نادرة مخزّنة داخل حاويات افتراضية.
وفي كاونتر سترايك 2، تشبه العملية ماكينات القمار، إذ تتضمن عجلةً دوّارةً متحركةً تتوقف في نهاية المطاف عند عنصرٍ محددٍ، بحسب ما أفاد به مكتب المدعية العامة. وذكرت جيمس في بيانٍ أن شركة فالف حققت مليارات الدولارات من خلال السماح للأطفال والبالغين على حد سواء بالمقامرة بصورة غير قانونية من أجل فرصة الفوز بجوائز افتراضية قيّمة، مضيفةً أن هذه الخصائص مُسبِّبةٌ للإدمان، وضارة، وغير قانونية.
وعادةً ما تكون محتويات صناديق الغنائم ذات طابعٍ تجميلي، مثل قبعةٍ لشخصية اللاعب أو مظهرٍ فنيٍّ للأسلحة. وغالباً لا تؤدي وظيفةً أساسيةً في سير اللعبة، غير أن مكتب جيمس أشار إلى أنه يمكن بيع هذه العناصر عبر الإنترنت مقابل مبالغ كبيرة. وبحسب مكتبها، قد تُباع بعض أندر العناصر بآلاف الدولارات عبر الإنترنت، وقد بيع أخيراً تصميم لسلاح إيه كيه-47 (AK-47) في كاونتر سترايك بأكثر من مليون دولار.
/> تكنولوجيا التحديثات الحيةهل تحظر كاليفورنيا ألعاب الأطفال بالذكاء الاصطناعي؟
وتؤكد الدعوى أن فالف تنتهك دستور ولاية نيويورك من خلال الترويج للمقامرة في ألعابها، وتطالب الشركة بوقف هذه الممارسة ودفع تعويضاتٍ وردّ أموال المستخدمين، فضلاً عن غرامةٍ تعادل ثلاثة أضعاف الأرباح التي حققتها من هذه الخصائص. وتستند المدعية العامة إلى أبحاثٍ خلصت إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للمقامرة في سن مبكرة يكونون أكثر عرضةً بأربع مراتٍ لتطوير مشكلة قمارٍ لاحقاً في حياتهم مقارنةً بغيرهم.
وجاء في نص الدعوى أن صناديق الغنائم، شأنها شأن أشكال
ارسال الخبر الى: