مهلة ترامب تضيق إيران بين صفقة أو حرب
وبين التحشيد العسكري الأميركي الراهن، والتباين الداخلي في ، والمخاوف الخليجية الصريحة، يرسم راشد ملامح معادلة دقيقة تتوقف فيها مصير المنطقة على قرارات يتخذها الرئيس خلال مهلة زمنية ضيقة لا تتجاوز عشرة أيام.
التباين الإيراني الداخلي.. مناورة لكسب الوقت أم انقسام حقيقي؟
يرى الكاتب الصحفي سعد راشد، خلال حديثه لسكاي نيوز عربية، أن التباين الملحوظ في المواقف داخل – بين والقيادة السياسية – يحمل دلالات عميقة.
ويستشهد راشد على هذا التباين بواقعة محددة، إذ أشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحدث عن فتح ، وبعد أقل من 24 ساعة تم إغلاق المضيق من قبل الحرس الثوري الإيراني.
ويضيف راشد أن الحرس الثوري يعلن أنه يتلقى الأوامر من القيادة السياسية ومن المرشد الأعلى.
ويطرح راشد احتمالين لتفسير هذا التناقض:
- الأول، أن يكون مقصودا ويمثل جزءاً من السياسة الإيرانية في عملية كسب الوقت.
- الثاني، أن يكون غير مقصود ويعكس رؤية حقيقية لدى القيادة السياسية بضرورة الذهاب إلى مرحلة من مراحل السلام تراعي مصلحة الشعب الإيراني.
ووفقا لراشد، فإن هذا التباين يمنح مراقبين مساحة للحديث عن فرص نجاح المفاوضات الجارية في من عدمها.
التحشيد العسكري الأميركي.. خيار الحرب حاضر ومعقّد
يكشف راشد عن حجم التحشيد العسكري الأميركي في المنطقة، مشيرا إلى رصد أكثر من 90 رحلة جوية للطائرات العسكرية الأميركية إلى قواعد المنطقة منذ 8 أبريل، أغلبها مرتبط بالجيش الأميركي.
ويضيف أن هناك مخططات لتدخل بري محدود ووجود حاملة طائرات، ليخلص إلى أن الجاهزية العسكرية موجودة على طاولة ترامب.
لكن راشد يرسم صورة أكثر تعقيدا عندما يتطرق إلى التقديرات الاستخباراتية، التي تشير – بحسب قوله – إلى أن هناك سيكون خسائر لدى الولايات المتحدة الأميركية، خسائر بشرية، معتبرا أن هذه النقطة الحساسة تشكل عقبة رئيسية أمام أي قرار عسكري.
ويستشهد راشد بطريقة تناول ترامب والإعلام الأميركي لحادثة إسقاط طائرة إف 15 سابقا، كمؤشر على حساسية الإدارة الأميركية تجاه الخسائر البشرية.
المهلة الدستورية وضغوط الانتخابات.. سباق مع الزمن
يدخل راشد
ارسال الخبر الى: