نيوزيلندا تنضم لرافضي دعوة ترامب إلى مجلس السلام
رفضت نيوزيلندا، الجمعة، دعوة إلى المشاركة في مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتنضم بذلك إلى قائمة الدول التي لم تقبل العرض. وقال وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز، في بيان، إن نيوزيلندا لن تنضم إلى المجلس بصيغته الحالية، لكنها ستواصل متابعة التطورات. وأضاف: أبدت دول عدة، خاصة من المنطقة، استعدادها للمساهمة في دور المجلس بشأن غزة، ولن تضيف نيوزيلندا قيمة إضافية تذكر إلى ذلك.
وباستثناء الولايات المتحدة، لم تقبل أي دولة حتى الآن من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الانضمام إلى المجلس، وهي الدول الخمس صاحبة النفوذ الأكبر في ما يتعلق بالقانون الدولي والدبلوماسية الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
/>وثائق
نص ميثاق مجلس السلام برئاسة ترامب 2026
واتخذ بيترز هذا القرار بالتنسيق مع رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون ونائبه ديفيد سيمور. ولم ترفض ويلينغتون فكرة المجلس بشكل قاطع، لكنها أكدت مجدداً التزامها تجاه الأمم المتحدة. وقال بيترز: إننا نرى دوراً لمجلس السلام في غزة، يجرى تنفيذه وفقاً لما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. ودعا إلى أن يكون عمل مجلس السلام مكملاً ميثاقَ الأمم المتحدة ومتسقاً معه، مشيراً إلى أنه هيئة جديدة، ونحن بحاجة إلى توضيحات بشأن هذا الأمر وبشأن مسائل أخرى تتعلق بنطاق عمله، الآن وفي المستقبل.
وكان لديلان جونسون، المساعد الخاص لترامب ومساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية ومساعد مدير الاتصالات بالبيت الأبيض، قد أعلن، الأربعاء، في منشور على منصة إكس، أن الدفعة الأولى من الأعضاء المؤسسين لـمجلس السلام، برئاسة الرئيس دونالد ترامب، وصلت إلى 26 دولة. وقال جونسون: يعلن مجلس السلام الدفعة الأولى من الأعضاء المؤسسين وهي: ألبانيا والأرجنتين وأرمينيا وأذربيجان والبحرين وبيلاروسيا وبلغاريا وكمبوديا ومصر والسلفادور والمجر وإندونيسيا والأردن وكازاخستان وكوسوفو والكويت ومنغوليا والمغرب وباكستان وباراغواي وقطر والسعودية وتركيا والإمارات وأوزبكستان وفيتنام.
ورغم أن مهمة المجلس كانت في الأصل الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يبدو أنه يحصر دوره بالأراضي الفلسطينية. ورفضت عدة دول قبول
ارسال الخبر الى: