ساعة الصفر تقترب تصعيد خطير يهدد بقلب الموازين في عدن
109 مشاهدة
عدن | وكالة الصحافة اليمنية

نقلت مصادر مطلعة، اليوم الخميس، أنباء تفيد بتصعيد جديد وخطير من قبل المجلس الانتقالي “المنحل” ضد السعودية وسط مدينة عدن وعموم المحافظات الجنوبية، في تطور قد يقلب موازين القوى بتلك المناطق.
وأوردت منصات إعلامية جنوبية معلومات وصفتها بـ”الحساسة” عن قيام قيادات في الانتقالي “المنحل” التابع للإمارات، بتوجيه دعوات مباشرة لكل من هو “قادر على حمل السلاح” للاستعداد لمواجهة السعودية وأذنابها”، في مدينة عدن.
واقترن التصعيد مع ظهور لافت لمتحدث فصائل الانتقالي “محمد النقيب”، لأول مرة منذ احداث حضرموت، دعا خلاله فصائل “العمالقة” إلى رفض الأوامر الصادرة عن الضباط السعوديين في عدن والانخراط فيما أسماها “الثورة الجنوبية” ضد ما وصفه بـ”الاحتلال السعودي”.
ورجحت المصادر وقوف الإمارات خلف هذه الدعوة المثيرة للجدل، التي تسعى من خلالها أبوظبي لإعادة رسم التحالفات في الساحة الجنوبية، خاصة بعد تصاعد التوتر بينها وبين الرياض الذي أفضى إلى إنهاء تواجد الإمارات ضمن التحالف، عقب غارات جوية استهدفت فصائل الانتقالي في حضرموت والمهرة.
في حين، لا يزال الغموض يلف مكان تواجد رئيس الانتقالي “المنحل” “عيدروس الزبيدي” منذ مطلع الشهر الجاري، حيث يأتي اختفاؤه عقب قرار فصله من عضوية “مجلس القيادة” وملاحقته بالغارات الجوية السعودية إثر رفضه التوجه إلى الرياض خوفاً من الاعتقال ووضعه تحت الإقامة الجبرية.
ورغم ما هو متداول من معلومات، إلا أنه لم يتم تأكيدها رسميا من قبل الانتقالي حتى الآن، والتي جاءت عقب إغلاق السعودية مقر “الجمعية العمومية”، آخر مقرات الانتقالي في منطقة التواهي اليوم الخميس، وحظر أي أنشطة واجتماعات للقيادات المتواجدة بعدن.
ومن المتوقع، حسب المصادر، أن تلقى “الدعوة الغامضة” استجابة من الفصائل التي كانت تخضع لقيادة “الزبيدي”، التي لا تزال منتشرة في عدن ومناطق أخرى، رغم افراغ عدن وبقية المناطق من القيادات الموالية للانتقالي عقب استدعائها إلى الرياض.
ورغم تغير الولاءات بصورة مؤقتة في أوساط تلك الفصائل منذ لحظة هروب “الزبيدي” من عدن، عقب سقوط مئات القتلى والجرحى من مجندي الانتقالي بالغارات السعودية، إلا أن التوقعات
ارسال الخبر الى: