نقابة سامسونغ تنتصر وعمالنا بحسرة يتفرجون
28 مشاهدة
ليس خافياً أن التسييس أفرغ النقابات من جوهرها، فغابت الاستقلالية وتشتت الصوت العمّالي بين ولاءات متناقضة، فيما تمّ تهميش، أو تعطيل، أي محاولة لبناء إطار نقابي مستقل فاعلفي المقابل، يتكشف المشهد في دول عربية عديدة، كما في لبنان، بصورة أكثر هشاشة، حيث ضعف النقابات لا يعود فقط إلى الظروف الاقتصادية الخانقة، بل إلى بُنية سياسية أعادت تشكيلها عبر المحسوبيات والاصطفافات. فقد جرى تفريخ نقابات على قياس القوى السياسية، بعضها بلا تمثيل فعلي، لكنها تحضر في المشهد لتوجيه القرار النقابي بما يخدم التوازنات والولاءات، لا مصالح الأُجراء. /> اقتصاد الناس التحديثات الحية
تجنّب إضراب الـ50 ألفاً في سامسونغ باتفاق اللحظة الأخيرة
وهكذا تحوّل العمل النقابي، غالباً، إلى امتداد للصراع السياسي بدل أن يكون خط دفاع اجتماعياً مستقلاً. ليس خافياً أن هذا التسييس أفرغ النقاباتارسال الخبر الى: