نضال دريني مصاب ينتظر السفر خارج غزة لعلاج قدمه قبل بترها
في خيمة بمنطقة مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة، يعيش نضال دريني (41 عاماً) أيامه بين ألم الإصابة ومرارة الفقد وانتظار علاج طال لأكثر من عامين، وسط حصار إسرائيلي متواصل. يمدّ ساقه اليسرى المصابة أمامه، وقد غُطّيت بضمادات ولفافات طبية، بينما يترقب فرصة للسفر خارج قطاع غزة لاستكمال علاجه وإنقاذ قدمه المهدّدة بالبتر.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات الطبية المتخصصة التي يحتاجها نضال خارج غزة لإنقاذ قدمه؟ ما هي أبرز التحديات التي واجهها نضال أثناء حصاره في المستشفى الإندونيسي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
لم يعد نضال ينتظر مجرد رحلة علاج بعد حرب الإبادة الجماعية التي شنّتها قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023؛ إذ بالنسبة إليه السفر هو الفرصة الأخيرة للحفاظ على قدمه بعد سلسلة طويلة من العمليات الجراحية والمحاولات الطبية التي لم تنجح حتى الآن في إنهاء معاناته. ففي مايو/ أيار 2024، كان نضال داخل منزله الذي تعرّض للقصف سابقاً في مخيم جباليا شماليّ قطاع غزة عندما أصيب من جرّاء قصف مدفعي. كانت الإصابة شديدة وألحقت أضراراً بالغة بساقه اليسرى، ليبدأ بعدها رحلة علاج قاسية لم تنتهِ حتى اليوم.
جراحة من دون جدوى
خضع نضال لخمس عمليات جراحية، في محاولة لإنقاذ قدمه ومنع الوصول إلى خيار البتر، ولكنّ تلك العمليات لم تحقق النتيجة المرجوّة، وفقاً لقوله، وصار بحاجة إلى تدخل طبي متخصّص خارج قطاع غزة، يتضمن زراعة العظم في منطقة الفخذ، بحسب ما
ارسال الخبر الى: