حين انقلبت معادلة التسلل فخ مزدوج يحصد القيادات والعناصر الحوثية في تعز والساحل

الميثاق نيوز، متابعة خاصة، في تزامن ميداني نادر، تحولت رهانات الاختراق الليلي إلى كمين محكم، حيث أطاحت ضربات دقيقة بعشرات العناصر وقادة ميدانيين تابعة للميليشيا الحوثية في جبهتي تعز والساحل الغربي.
انهمرت قذائف المدفعية في سكون الليل لتقطع أوصال حسابات كانت تبدو مضمونة، محولةً خطوط التسلل إلى دوائر موت مغلقة.
في تلك اللحظات الفاصلة، تحولت الأرض من مجرد مسرح للمناورة إلى شريك استراتيجي في الرد، لتفاجئ المتسللين بواقع جديد يعيد ترتيب أوراق القوة على الجبهتين.
في المحور الغربي لمدينة تعز، تحديداً عند محيط معسكر الدفاع الجوي وجبهة هان، سادت حركة توحي بالروتين قبل العاصفة.
كانت العناصر المهاجمة تتقدم بحذر، ظناً منها أن الظلام يمنحها غطاءً آمناً. غير أن الرصد الميداني كان يتتبع كل خطوة بدقة متناهية.
تحولت هذه الثقة الزائدة إلى فخ محكم، حيث استقبلت خطوط الدفاع الأمامية المحاولة بوابل ناري مدفعي مضبوط الإحداثيات، قاطعاً أي فرصة للتراجع أو إعادة التجمع.
وفي تزامن استراتيجي أربك المعادلات، كان الساحل الغربي يتهيأ لرد مختلف في نوعيته.
بينما كانت الأنظار مشدودة نحو تعز، رسمت طائرات الاستطلاع المسيرة ومدفعية ألوية المقاومة الوطنية خريطة دقيقة لمواقع التجمع جنوب الحديدة.
جاءت الضربات مركزة وموقوتة، لتطال بؤر التوتر في عمقها، مستهدفةً قيادات ميدانية حوثية كانت تدير تحركاتها من تلك المواقع، ظانةً أنها بمأمن من أعين الرصد.
وعندما انقشع غبار المعركة، ظهرت الحصيلة لتعكس حجم الكارثة التي حلت بالمهاجمين. أسفرت عملية الصد في تعز عن سقوط أحد عشر عنصراً بين قتيل وجريح، عاجزين عن العودة من حيث أتوا.
وفي ضربة أشد وطأة على الساحل الغربي، أعلنت ألوية المقاومة الوطنية تحييد ثلاثة وثلاثين عنصراً، في عملية قاسمة أطاحت بقادة ميدانيين كانوا يظنون أن مواقعهم حصينة بما يكفي للنجاة، لتطوي الصفحة على واحدة من أخفق محاولات الاختراق وأدق عمليات الرد.
ارسال الخبر الى: