نداء أممي لحماية 8 8 ملايين شخص حول العالم من تداعيات إل نينيو
مع تأكيد عودة ظاهرة إل نينيو المناخية رسمياً، وفقاً لما أعلنته أخيراً المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والتوقّع بأن تكون شديدة، راحت الأمم المتحدة تصدر تحذيرات وقد دعت العالم إلى ضرورة الاستعداد لأقوى ظواهر إل نينيو في التاريخ الحديث، في حين أنّ لا مؤشّرات تدلّ على تهيّؤ مناسب لتداعيات هذه الظاهرة. في هذا الإطار، أطلقت وكالتان تابعان للأمم المتحدة، منظمة الأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي، نداءً اليوم الخميس لجمع 202 مليون دولار أميركي؛ ومن شأن هذا المبلغ أن يساعد في حماية 8.8 ملايين شخص في 22 دولة معرّضة لمخاطر كبيرة من جرّاء إل نينيو.
وأتى نداء الوكالتَين الأمميتَين، الذي يُعَدّ أوّل نداء استباقي مشترك لهما، على خلفيّة توقّعاتٍ بأن يؤدّي اشتداد ظاهرة إل نينيو في النصف الثاني من عام 2026 إلى زيادة في احتمال حصول جفاف وفيضانات وعواصف في أجزاء من أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، مع العلم أنّ مناطق متزايدة من العالم شهدت موجات حرّ قياسية في الأشهر الأخيرة.
WFP and @FAO have launched their first-ever Joint Anticipatory Action Appeal, ahead of anticipated climate shocks related to #ElNiño that could threaten food security and livelihoods through this year and next. https://t.co/LD0l1rKbNfpic.twitter.com/JXBOR5WxHo
— World Food Programme (@WFP) June 18, 2026
وبيّنت منظمة فاو وبرنامج الأغذية العالمي، في ندائهما، أنّ ثمّة 22 دولة تُعَدّ الأكثر عرضة لمثل تلك الأخطار، وهي الكاميرون وإثيوبيا وكينيا ومدغشقر وملاوي وموزمبيق ونيجيريا والصومال وجنوب السودان والسودان وأوغندا وزيمبابوي في القارة الأفريقية، وأفغانستان وباكستان والفيليبين وتيمور الشرقية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وكولومبيا والسلفادور وغواتيمالا وهايتي وهندوراس وفنزويلا في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
ومن شأن التمويل الإضافي أن يمكّن منظمة فاو وبرنامج الأغذية العالمي من توسيع نطاق الدعم ليشمل عدداً أكبر من الأشخاص، إلى جانب 1.2 مليون المستهدفين حالياً. كذلك، تشمل خطط الدعم تحويلات نقدية وبذوراً زراعية مقاومة لتغيّر المناخ وحماية الماشية وإجراءات للحدّ من تبعات الفيضانات.
/> بيئة التحديثاتارسال الخبر الى: