نجوى كرم وأسئلة عن الصوت سجال يخبو ويشتعل
لم تكد تهدأ الانتقادات التي طاولت صوت نجوى كرم حتى عاد اسمها إلى الواجهة بسبب تصريحات أطلقها أحد أبرز المتعاونين معها. فقد تحدث الموسيقي اللبناني أنطوان الشعك، قائد فرقتها الموسيقية لأكثر من عقدين، عن تغير طرأ على صوتها خلال السنوات الأخيرة، ووصل الأمر إلى أن رأى بعضهم أن الاعتزال قد يكون خياراً يحفظ صورتها أمام جمهورها. تصريحات أعادت إلى الواجهة سجالاً حول صوت كرم ومسيرتها.
لا تبدو هذه المرة الأولى التي ينتقد فيها أحد المتعاونين السابقين مع نجوى كرم مسيرتها. فالملحن سمير صفير يواصل مهاجمتها في مناسبات ومقابلات مختلفة، وقال أخيراً إن صوتها شاخ، زاعماً أنها تستعين بالذكاء الاصطناعي في تسجيل بعض الأغاني. ودعاها إلى استعادة صوتها عبر التمارين واختيار اللون الغنائي الملائم له. في المقابل، تتعامل كرم مع هذه التصريحات بالصمت، وفق مصادر قريبة منها، ولا تبدو في وارد الرد على شعك في الوقت الراهن.
جاءت هذه الانتقادات في مرحلة لم تحقق فيها إصدارات كرم الأخيرة النجاح الجماهيري الكبير الذي عرفته في مراحل سابقة، لكنها حافظت على حضور قوي في المهرجانات والحفلات العربية.
وكانت قد ابتعدت عن المسارح خلال الصيف الماضي بسبب الأوضاع الأمنية في لبنان والمنطقة، قبل أن تعود بأغنية اشتقتلك من كلمات وألحان إيفان نصوح وتوزيع هادي شرارة، قبل نحو ثلاثة أسابيع، وأول من أمس أغنية تاك تاك كلمات وألحان كارل حسين وإخراج الكليب لبيار خضرا، ورغم الانتقادات التي رافقت الأغنيتين، نجحت كرم في تحقيق نسبة مشاهدات عالية وردود فعل على المواقع البديلة، وعادت كرم إلى نشاطها الحي، فأحيت السبت الماضي حفلاً في قبرص، فيما تستعد لسلسلة حفلات جديدة.
تشير المعطيات المتداولة إلى احتمال إحياء كرم أربع حفلات في لبنان العام المقبل، ستكون الأولى لها هناك منذ أكثر من خمس سنوات. وبينما يرد جمهورها على منتقديها عبر مواقع التواصل، ترى مصادر مقربة منها أن الفنانة اعتادت طوال مسيرتها مواجهة انتقادات وهجمات من متعاونين سابقين، وأنها تفضل الرد من خلال العمل. وحتى الآن، تلتزم كرم الصمت حيال التصريحات
ارسال الخبر الى: