فاطمة الزهراء المنصوري من هي أول امرأة تقود حكومة المغرب
تمتلك فاطمة الزهراء المنصوري، التي عينها العاهل المغربي الملك محمد السادس، مساء الثلاثاء، في القصر الملكي بالرباط، رئيسة للحكومة خلفاً لرجل الأعمال عزيز أخنوش، تجربة فريدة قادتها إلى مسار سياسي زاخر منذ عام 2008، قبل أن يبلغ ذروته اليوم بدخولها تاريخ المغرب السياسي من بابه الواسع، بوصفها أول امرأة تصل إلى رئاسة الحكومة.
اليوم، تجذب المنصوري الأنظار بعدما نجحت في كسر الحواجز وتقديم نموذج لامرأة فرضت نفسها في مجال صعب يعتقد كثيرون أنه حكر على الرجال، وكسرت الصور النمطية عن النساء، وأكدت أنها سيدة المرحلة، بعدما عجز ستة رجال قادوا قبلها حزب الأصالة والمعاصرة عن تحقيق حلم الوصول إلى سدة الحكم والجلوس على كرسي رئاسة الحكومة. وقالت، بعد لحظات من خروجها من القصر الملكي بالرباط: تعييني على رأس الحكومة المغربية لحظة تاريخية في المغرب، وفخر لكل النساء وللملك الذي آمن بقدرات المرأة المغربية، وأنها تستحق الاحترام والتقدير.
رأت رئيسة الحكومة المغربية النور في الثالث من يناير/كانون الثاني 1976 بمدينة مراكش، وتلقت جزءاً من تعليمها في مؤسسات البعثة الفرنسية، قبل أن تختار دراسة القانون، حيث حصلت على إجازة في القانون الخاص من جامعة محمد الخامس في الرباط، ودبلوم الدراسات العليا في قانون عقود الأعمال من جامعة مونبلييه في فرنسا، إضافة إلى شهادة في القانون الأنغلوساكسوني من جامعة بايس الأميركية.
وبعد مشوارها الدراسي، بدأت المنصوري مساراً مهنياً بالعمل كمحامية متخصصة في القانون التجاري والعقاري، ونجحت في مراكمة خبرة مهمة في تدبير الملفات القانونية المرتبطة بالاستثمار والمقاولة والعقار، ما أكسبها معرفة دقيقة بالإكراهات التي تواجه الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين.
تحرص فاطمة الزهراء المنصوري أشد الحرص على تقديم نفسها باعتبارها سياسية صنعت مسارها عبر العمل الحزبي والتدبير المحلي، لا عبر الشعارات. كما ترفض الصورة النمطية التي تصفها بـالمرأة الحديدية، إذ قالت لوسيلة إعلام فرنسية: أنا لست امرأة من فولاذ ولا من حديد... أنا مناضلة حرة.
تمتلك المنصوري سيرة سياسية تعود إلى عام 2007، حين انضمت إلى حركة لكل الديمقراطيين، وعرض عليها المساهمة في
ارسال الخبر الى: