نجاة بثمن باهظ لا قدرة للغزيين على تكلفة النزوح

83 مشاهدة

تتصاعد معاناة أهالي مدينة غزة ومحيطها يوماً بعد الآخر مع اتساع رقعة النزوح الذي يفرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مختلف المناطق، ورغم أن النزوح يفترض أن يكون هروباً من الموت إلى مكان أكثر أماناً، تحوّل تكلفته الباهظة حياة المدنيين إلى عبء إضافي فوق معاناتهم وطاقتهم.
تصل تكلفة استئجار شاحنة صغيرة لنقل العائلات وأمتعتهم من مدينة غزة إلى منطقة المواصي في خانيونس ما بين 800 إلى 1000 شيكل (الدولار = 3.37 شواكل)، وهو رقم يفوق قدرة الكثير من الأسر التي تعيش أوضاعاً اقتصادية متردية منذ سنوات طويلة.
ومع استمرار القصف وعدم وضوح وجهة آمنة، يعيش مئات آلاف الغزيين في دائرة من القلق والهواجس، لا تتعلق فقط بالخوف من الموت، بل أيضاً بالخوف من عدم القدرة على تحمل نفقات النزوح المتكرر. وتجدر الإشارة إلى أن تكلفة المواصلات في قطاع غزة ارتفعت بشكل جنوني منذ اندلاع الحرب، إذ قفز سعر لتر الوقود من نحو خمسة شواكل قبل الحرب إلى أكثر من 130 شيكلاً حالياً في السوق السوداء، وهو ما جعل التنقل شبه مستحيل بالنسبة لغالبية الأسر.
وترافق الارتفاع غير المسبوق في سعر الوقود مع تدمير واسع للطرق والبنية التحتية، حيث تحولت الشوارع إلى ركام وحفر عميقة بفعل القصف، ما ضاعف صعوبة التنقل حتى لمن يملك المال.

تكاليف باهظة

قال الفلسطيني سعيد وهدان (32 عاماً)، الذي نزح من مخيم جباليا شمال غزة إلى منطقة الصبرة في مدينة غزة في شهر مايو/ أيار الماضي، إن هاجس النزوح يطارده بشكل يومي بعد أن أعلن الاحتلال منطقته الحالية منطقة حمراء.

/> اقتصاد دولي التحديثات الحية

إسرائيل تزيد عجز الموازنة لتمويل حرب الإبادة في غزة

وأضاف وهدان في حديث لـالعربي الجديد: القصف يقترب منا أكثر فأكثر، وكل ليلة نسمع الانفجارات من حولنا، وأنا لا أنام ودائماً أفكر: ماذا لو اضطررنا إلى النزوح مرة أخرى؟، مشيراً إلى أن المشكلة لا تكمن في قرار النزوح نفسه، بل في التكلفة المادية الباهظة التي تتطلبها عملية الانتقال.
وتابع: عندما نزحت أول مرة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح