بين تعنت نتنياهو وإصرار العائلات مفاوضات الأسرى تدخل نفقا مظلما والوسطاء يفقدون الثقة
47 مشاهدة
غزة | وكالة الصحافة اليمنية

تشهد عملية التفاوض لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة حالة من الجمود وعدم الوضوح، حيث تتبنى الحكومة الإسرائيلية بقيادة المطلوب دوليا بنيامين نتنياهو موقفاً متردداً وغير حاسم إزاء الرد على مقترحات الوساطة التي وافقت عليها حركة حماس، مما أثار استياء الوسطاء الدوليين.
وفي جلسات مغلقة، عبر نتنياهو عن اهتمامه بصفقة شاملة لكنه لم يستبعد خيار الصفقة الجزئية، إلا أن مصادر قناة “كان” العبرية أكدت أن إسرائيل لا تنوي إرسال وفد تفاوض في الأيام القريبة، حيث من المقرر أن يعقد اجتماع أمني مصغر برئاسته مع رئيس الأركان وعدد محدود من الوزراء لدراسة رد حماس واتخاذ قرار مصيري بشأن الخطوات المقبلة.
من جهتها، تواصل عائلات الأسرى تصعيد ضغطها الشعبي على الحكومة، حيث دعت إلى تنظيم احتجاجات قبالة مقر انعقاد المجلس الوزاري المصغر في القدس يوم الخميس، محذرة من تعريض حياة المخطوفين للخطر ومن استمرار الحرب الأبدية بلا هدف، ومطالبة بعدم السماح لعملية عسكرية مثل “عربات غدعون 2” بأن تقرر مصير أبنائهم، في إشارة إلى أن أولوية إنقاذ حياة الأسرى يجب أن تتقدم على أي اعتبارات عسكرية.
ورداً على التصريحات المثيرة للجدل التي أدلت بها وزيرة الاستيطان أوريت ستروك لداعية إذاعية بأنها ستصوت لمواصلة القتال حتى لو أدى ذلك بوضوح إلى مقتل الرهائن، هاجمت عائلات الأسرى الحكومة واتهمتها باستمرار تضليل المجتمع الإسرائيلي، مستشهدة باستطلاعات رأي تشير إلى أن 80% من الإسرائيليين يؤيدون إعادة المخطوفين حتى لو كان الثمن وقف الحرب.
وفي سياق متصل، كشفت قناة 12 العبرية عن مصادر في مكتب نتنياهو أفادت بأنه قرر عدم الرد على مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه
ارسال الخبر الى: