نتنياهو غيرنا عقيدتنا الأمنية وسنحتفظ بمناطق عازلة في سورية ولبنان
64 مشاهدة
أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن إسرائيل أجرت تغييرا جذريا في عقيدتها الأمنية موضحا أن هذا التحول يشمل إنشاء مناطق أمنية عازلة داخل أراضي الخصوم وقال إن إسرائيل أقامت ثلاث مناطق من هذا النوع في سورية من جبل الشيخ حتى نهر اليرموك وفي قطاع غزة في أكثر من نصف مساحة القطاع وفي لبنان حيث أعلن إصدار تعليماته بتوسيع المنطقة الأمنية القائمة بهدف إحباط تهديد التسلل بشكل نهائي وإبعاد الصواريخ المضادة للدروع عن الحدود وشدد نتنياهو على أن إسرائيل تخوض حربا متعددة الجبهات وتوجه ضربات قوية جدا لإيران وحلفائها وفي سياق حديثه عن إنجازات ما وصفه بـ التغيير الجذري في العقيدة الأمنية قال نحقق إنجازات كبيرة تحدث تصدعات واضحة في نظام طهران فإيران لم تعد كما كانت وحزب الله لم يعد كما كان وحماس لم تعد كما كانت وأضاف أن هذه الأطراف لم تعد جيوشا تهدد وجود إسرائيل بل أعداء يتلقون الضربات ويكافحون من أجل بقائهم مشيرا إلى أن إسرائيل باتت المبادر والمهاجم وصاحبة زمام المبادرة وأن قواتها تعمل في عمق أراضي العدو وفي معرض حديثه عن حزب الله ذكر نتنياهو أن أمينه العام السابق حسن نصر الله بنى قوة كبيرة وكان يعتقد أنها ستقضي علينا مضيفا قمنا باغتياله وقضينا على آلاف المقاتلين من الحزب والأهم أننا أزلنا تهديدا هائلا تمثل في 150 ألف صاروخ وقذيفة كانت موجهة نحو مدن إسرائيل nbsp ومع ذلك أقر رئيس حكومة الاحتلال بوجود قدرات لدى حزب الله على إطلاق الصواريخ لكنه لمح إلى مناقشات جارية لإزالة هذا التهديد بالكامل قائلا إنه لا يمكنه الكشف عن تفاصيلها مشددا على أن إسرائيل مصممة على تغيير الواقع في الشمال بشكل جذري وجاءت تصريحات نتنياهو خلال جولة برفقة القيادتين السياسية والأمنية في قيادة المنطقة الشمالية بجيش الاحتلال في إطار التحضير لتوسيع العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية حيث استعرض ما وصفه بسلسلة الإنجازات التي تحققت خلال الحرب وقال في بيان من مقر القيادة الشمالية إنه أجرى تقييما للوضع بمشاركة وزير الأمن ورئيس الأركان وقادة المنطقة والفرق العسكرية وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية قد نقلت اليوم الأحد عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن ما تقدم يأتي بسبب أن الحكومة اللبنانية غير قادرة على نزع سلاح حزب الله مشيرا إلى أن بقاء الجيش في الجنوب قد يستمر على الأقل بضعة أشهر وربما سنوات إذ حتى لو جرى التوصل إلى وقف لإطلاق النار لا ينوي الاحتلال الانسحاب من هذه المناطق nbsp ومع ذلك شككت الصحيفة في احتمالات البقاء الطويل لأشهر أو سنوات كما قال المصدر الأمني خصوصا مع علامات الاستفهام حول قدرة جيش الاحتلال على الاستمرار وسط تحذيرات رئيس أركانه إيال زامير الذي قال خلال اجتماع للكابينت قبل يومين إن الجيش قد ينهار من الداخل بسبب عدم إقرار قانون تجنيد الحريديم وعدم تعديل قانون الاحتياط أو تمديد الخدمة الإلزامية ولفت زامير خلال الاجتماع ذاته إلى أن قوات الاحتياط التي تقاتل في حرب متواصلة منذ عامين ونصف العام لن تصمد ولذلك فقد رفع عشرة أعلام حمراء أمام المستوى السياسي