نتنياهو يحمل جبل الفأس إلى واشنطن لإقناع ترامب بالخطر النووي
من المتوقع أن يعرض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معلومات استخباراتية تشير إلى أنّ إيران تعمل على توسيع منشآتها النووية في الموقع السري المعروف باسم جبل الفأس (جبل بيكاكس)، وأن يقنعه بأن نيّات إيران في مواصلة المفاوضات لوقف الحرب في المنطقة كاذبة، على ما نقلته صحيفة نيويورك بوست عن مصدر إسرائيلي، اليوم الثلاثاء.
وسيلتقي نتنياهو وترامب، في وقتٍ لاحق من اليوم؛ إذ يتوقع أن تتصدر الحرب على إيران والبرنامج النووي الإيراني مركز محادثاتهما. وخلال اللقاء، سيقدم الفريق الإسرائيلي المرافق لنتنياهو أدلة على النشاط النووي الإيراني الحالي، وذلك في محاولة ترمي إلى إثبات أن إيران لا تخوض في الوقت الراهن مفاوضات بحسن نية، بحسب نيويورك بوست.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأدلة التي سيعرضها نتنياهو لإثبات أن إيران لا تفاوض بحسن نية؟ ما هي الأهداف الإيرانية للطاقة التي يرغب وزير الأمن الإسرائيلي بمهاجمتها؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتقاطعاً مع ما سبق، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، في وقتٍ سابق، بأن إسرائيل كشفت أدلة على وصول أجهزة طرد مركزي نووية أخيراً إلى الحصن السري في جبل الفأس للمرة الأولى منذ الشروع في تشييده عام 2020. وتقع المنشأة المذكورة على عمق يزيد عن 90 متراً تحت كوه كولانغ غاز لا (اسم الجبل بالفارسية)، بالقرب من منشأة نطنز النووية، ويُشتبه منذ فترة طويلة بأنها جزء من البرنامج النووي الإيراني.
وإلى الآن، لم تكن هناك
ارسال الخبر الى: