ناشطون يدعون لطرد قوات الهجرة خارج واشنطن وتنفيذ إضراب عام
116 مشاهدة
تظاهر ناشطون بالعاصمة واشنطن الاثنين للمطالبة بإخراج قوات إنفاذ قوانين الهجرة خارج العاصمة وباقي المدن الأميركية منددين بسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ملف الهجرة التي أدت إلى وفاة عدد من الأشخاص إضافة إلى الانتهاكات اليومية التي تشهدها الشوارع الأميركية ولم تمنع برودة الأجواء التي وصلت إلى 10 درجات تحت الصفر والثلوج التي أغلقت شوارع وأرصفة واشنطن بعد عاصفة ثلجية المتظاهرين من مهاجمة سياسات إدارة ترامب الرامية لترحيل المهاجرين وتأتي الاحتجاجات بعد مقتل المواطن الأميركي أليكس بريتي 37 عاما على يد قوات إنفاذ قوانين الهجرة والحدود في مدينة مينيابوليس ليكون ثاني الضحايا هذا الشهر بعد مقتل المواطنة الأميركية رينيه غود في 7 يناير كانون الثاني على يد القوات نفسها موجهين اتهامات لإدارة ترامب بأنها تنتهج سياسة العنف ضد الأميركيين والمواطنين داعين للتصدي لممارساتها وهتف المتظاهرون من مينيسوتا إلى دي سي العاصمة واشنطن لن نتراجع حتى خروجكم وإذا لم تكن هناك عدالة لن يكون هناك سلام ونريد قوات الهجرة خارج شوارعنا ومينيسوتا نحن فخورون بك وضد الترحيل ومع الحرية ورفعوا شعارات قوات الهجرة خارج واشنطن الآن والعدالة لأليكس بريتي والعدالة لرينيه غود داعين للإضراب الكامل عن العمل أسوة بما حدث في مينيسوتا الجمعة الماضية وحددوا 30 يناير كانون الثاني للحشد وتنفيذ الإضراب في العاصمة وأشارت عضو حزب الحرية والاشتراكية ريا كشفت عن اسمها الأول فقط في كلمة لها خلال الفعالية إلى أنها قضت الأيام الأخيرة في مينيابوليس ووصفت الأوضاع هناك بأنها أسوأ بكثير مما تلتقطه وسائل الإعلام إنها مدينة في حالة حرب شاملة مع الدولة وقالت بعد أسابيع من اصطياد السكان في سيارات بدون لوحات ترخيص والاعتداء على الجيران واختفائهم ما رأيت في مينيابوليس يكشف ما يحدث عندما تختار الحكومة شن الحرب ضد شعبها لكنني رأيت أيضا ما يحدث عندما يقرر الناس المواجهة وتابعت هناك الكثير من الأمل من خلال التنظيم والاستجابة السريعة بما يذكرنا بما حدث خلال الانتفاضة ردا على مقتل جورج فلويد عام 2020 إنها مدينة تشهد مشاركة جميع الفئات من المدارس إلى الشركات والنقابات والمساجد والكنائس ما رأيته شعب خائف وغاضب ومرهق لكنه يرفض الاستسلام ويختار المواجهة سردت ريا حالات الرعب والاعتداءات التي تطاول السكان والمقيمين وجيرانهم من قبل قوات الهجرة وما يمثله تجاهل الحريات والقانون وتحول الشوارع إلى ساحات للقبض على السكان والطلاب والمقيمين والعمال والاعتداء على المتظاهرين بقنابل الغاز وإطلاق الرصاص على الأميركيين مضيفة أن المشهد يشير إلى ضرورة مواجهة هذه الإجراءات غير القانونية من إدارة ترامب وقالت مينيسوتا تعلمنا أنه لن يتدخل أحد لحمايتنا وليس كافيا أن ننتظر للانتخابات يجب أن ننظم أنفسنا ونتحرك وتتواجد قوات إنفاذ قوانين الهجرة بالعاصمة واشنطن بعد قرار عمدة المدينة موريل بوزر بتعاون الشرطة مع القوات الفيدرالية للقبض على المهاجرين دون أوراق ثبوتية وهو الأمر الذي لم يكن يحدث في السابق مما جعل بوزر محط انتقادات حادة من الحزب الديمقراطي والسكان وقررت مؤخرا عدم الترشح للمنصب مرة أخرى وسبق أن أعلن ترامب نشر قوات الحرس الوطني في العاصمة وسيطرته على شرطة المدينة من جانبه قال الناشط الطلابي كيليب وهو من أصول إثيوبية خلال الاحتجاج يجب علينا أن نكون قادرين على تعلم الدرس مما يحدث في مينيابوليس وتطبيقه هنا ودروس مواجهة العبودية والحراك من أجل حقوق السود وتطبيقها هنا مشيرا إلى حالة القلق التي زرعتها إدارة الرئيس ترامب بين الإثيوبيين والمجتمعات الأخرى المهاجرة بعد إلغاء الحماية المؤقتة ودعا إلى ضرورة التحرك لمواجهة ما سماه إرهاب قوات إنفاذ قوانين الهجرة فيما أشار متحدث آخر ملثم غطى وجهه بشكل كامل ورفض الكشف عن اسمه إلى ضرورة العمل بشكل جماعي وقال نحن غاضبون ونعاني من احتلال شوارعنا ولكن يجب أن نعمل بشكل جماعي