ناشطات وإعلاميات لـ الثورة إحياء المولد في اليمن أصبح تجربة لافتة والأسرة محور أساسي في غرس محبة النبي والاقتداء بسيرته
في زمن كثرت فيه محاولات الطمس والتبديع للمناسبات الدينية التي تربط الأمة بدينها، وعلى رأسها مناسبة المولد النبوي الشريف، التي لها أثر بالغ في العودة إلى سيرة النبي المصطفى ﷺ وآله، والاقتداء به خُلقًا وعملًا، يقف اليمن شامخًا ليحيي ذكرى ميلاد النور بأبهى صورة، حمدًا لله على النعمة والرحمة المهداة للعالمين، ولتحصين القلوب والأرواح والعقول من الحروب المستمرة التي يمارسها الأعداء على الأمة.
فكان الشعب الأكثر تميزًا في تعظيم هذه المناسبة وإحيائها، وكان لها عظيم الأثر في أوساطه.
ولم يكن ذلك صدفة، بل كان نتيجة استعداد يبدأ قبل أشهر، وعمل دؤوب، ووعي جمعي ربط الأمة بنبيها من جديد، بفضل الله وبفضل المشروع القرآني الذي، بحسب رؤية المتحدثات، حطم خزعبلات الفكر الوهابي.
فأصبحت مظاهر إحياء المولد في اليمن نموذجًا فريدًا أعجب الكثيرين، وحاكته دول عربية وإسلامية خلال السنوات الأخيرة.
وفي ظل محاولات العدو طمس المناسبات الدينية لفصل الأمة عن نبيها وقيمها، وخلق قدوات هشة للاقتداء، جاء هذا التميز اليمني ليؤكد، في نظر المتحدثات، أن إحياء المولد هو بوصلة للعودة ونشر الوعي.
من خلال هذا الاستطلاع الذي أجراه المركز الإعلامي بالهيئة النسائية – مكتب الأمانة لـ«الأسرة»، مع نخبة من الإعلاميات والناشطات الثقافيات، نسلط الضوء على أسرار هذا التميز، ودور الأسرة في الغرس، والرسائل التي وصلت إلى العالم، وكيف تحولت المناسبة إلى مشروع وعي وهوية.. إليكم الحصيلة:
الثورة / خاص
من إحياء المناسبة إلى تجديد الصلة بالرسول
البداية مع الكاتبة
ارسال الخبر الى: