ناشط جنوبي يفضح المزايدين لماذا نصمت عن اغتصابات عدن وننتفض لأجل فيلا ميرا
متابعات خاصة _ المساء برس|
في سياق الجدل الدائر حول قضايا الرأي العام والتحشيد القبلي، طرح الناشط السياسي الجنوبي عادل الحسني مقارنة مثيرة بين تفاعل الأطراف المختلفة مع القضايا التي تمس النساء في اليمن، مشيراً إلى تفاوت المعايير في “النكف” القبلي والحقوقي.
وفي تغريدة له، سلط الحسني الضوء على التناقض في ردود الفعل، حيث قال في منشوره:”في صنعاء،’ميرا’ تتهم فارس مناع أخذ عمارتها. طبعًا لم يمس شرفها ولا عرضها، فالموضوع عمارة (فيلا). وفي عدن، اغتصب 12 شخص فتاة يتيمة، وابتزّوا الفتيات بصورهن، وقيادات بحجم وطن، وكل شيء موثّق بوثاىق النيابة العامة ونشرناه للعالم. فبربكم، رب السماء والأرض، أيّهما أحقّ بالنكف؟ احموا نساء عدن”.
وتأتي هذه التدوينة لتكشف توظيف السعودية للقضايا الاجتماعية والحقوقية في صنعاء، وتعمل على دفن القضايا التي تقع في المناطق التي تسيطر عليها القوى الموالية لها، حيث يرى الحسني أن هناك انتقائية في إثارة القضايا، مطالباً بتوجيه “النكف” والضغط نحو القضايا الأكثر مأساوية وانتهاكاً للحقوق والكرامة الإنسانية، بدلاً من الانشغال بقضايا تُوصف بأنها نزاعات ذات طابع مادي وعقاري.
ارسال الخبر الى: