نائب ترامب يزور إسرائيل الثلاثاء دعم رمزي لتل أبيب
يصل جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى تل أبيب بعد غد الثلاثاء، في زيارة يبدأها مباشرةً عقب مشاركته في مراسم تنصيب بابا الفاتيكان الجديد لاوون الرابع عشر، حيث يلتقي بكبار المسؤولين في حكومة بنيامين نتنياهو. وطبقاً لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية اليوم الأحد، فإن تل أبيب تنظر إلى زيارة فانس باعتبارها دعماً رمزياً لها، بعدما استثنى ترامب، الأسبوع الماضي، إسرائيل من زيارته إلى المنطقة، التي شملت السعودية وقطر والإمارات.
وأضافت القناة أن إسرائيل تولي أهمية خاصة لزيارة نائب الرئيس خصوصاً لكونه يُحسب على التيار الانعزالي في الإدارة الأميركية، ولأن زيارته تأتي في ظل تنامي القلق الإسرائيلي من السياسات الأخيرة في المنطقة، وتقارير زعمت أن ثمة فقداناً للثقة وتوتراً في علاقة ترامب ونتنياهو.
واستندت هذه التقارير إلى إعلان ترامب المفاجئ عن شروع واشنطن في مفاوضات مع طهران حول برنامجها النووي، تلاه إعلانه عن اتفاق شفوي بين الأميركيين والحوثيين برعاية سلطنة عُمان على وقف الهجمات على المصالح الأميركية حصراً، مقابل وقف هجمات الجيش الأميركي على اليمن، لتأتي في النهاية جولة ترامب إلى المنطقة مستثنية إسرائيل.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةلم تشملها زيارة ترامب.. إسرائيل مستاءة لكنها تلتزم الصمت
وخلال جولته، وقّع الرئيس ترامب مع زعماء الخليج الثلاثة صفقات بمئات المليارات، فيما تتخوف إسرائيل من إمكانية بيع مقاتلات F-35 للرياض، مع العلم أن صفقات تل أبيب-واشنطن تضمن تفوق إسرائيل النوعي، خصوصاً أن الطائرات المخصصة لها تشمل مُركبات وقطعاً معيّنة خصيصاً لها، وهو ما يجعل قيمة الطائرة المعدة بمواصفاتها أكثر بحاولي 20 مليون دولار من تلك المخصصة للسعودية، وفقاً لما أوردته صحيفة معاريف قبل أيام.
وعلى الرغم من رفع ترامب العقوبات الاقتصادية على دمشق في ظل محاولة نتنياهو ثنيه عن ذلك، ووصفه خلال جولته في الخليج الحوثيين بـالشجعان وبأنه يأخذ كلمتهم على محمل الجد في وقت يواصلون شن هجمات على تل أبيب، وحديثه كذلك عن إيران وقرب التوصل إلى اتفاق، وهو ما لا تفضله إسرائيل، نفى الرئيس الأميركي بعد
ارسال الخبر الى: