ميليان يحول الملاكمة إلى أداة تغيير من الحلبة إلى تأهيل الأحداث
يخصص نجم الملاكمة السابق، ألبرتو إزيكيل ميليان (36 عاماً)، المعروف بلقب إمباكتو، وقتاً لمبادرات اجتماعية ورياضية، تشمل تدريب الشباب في النوادي والمراكز الثقافية، إضافة إلى العمل داخل وحدات السجون، مستخدماً الملاكمة كأداة لإعادة تأهيل وإدماج الشباب في المجتمع.
وباتت كل تفاصيل حياة ميليان مرتبطة بالملاكمة، حتى مشروعه التجاري الذي افتتحه قبل نحو عام بالقرب من مقر الاتحاد الأرجنتيني للملاكمة (متجر لمعدات وأكسسوارات الملاكمة)، مع حرصه على التدرب بعد العمل، على أمل العودة إلى الحلبة في وقت قريب. وحول هذا قال لموقع قناة تي واي سي الأرجنتينية السبت: عدت للتدريب قبل ثلاثة أسابيع، وأدرس إمكانية العودة إلى الحلبة لدعم مشروعي في تنظيم البطولات.
ويبدأ ميليان يومه بتوصيل ابنه إلى المدرسة، ثم إدارة متجره، والتدريب، والعودة لإدارة صالة رياضية، قبل أن يعمل سائق تاكسي، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة. بالرغم من هذا الروتين المزدحم، يخصص ميليان وقتاً لمشاريع اجتماعية رياضية، بعدما بدأ العمل في السجون منذ 12 عاماً، من خلال مشروع تدريبي للشباب، لنيجح في تحويل بعض النزلاء السابقين، إلى ملاكمين محترفين، حيث لاحظ تأثير الرياضة في إعادة تأهيلهم اجتماعياً ومهنياً، كما حرص على تنظيم فعاليات ملاكمة في عدة مناسبات، مع التركيز على الانضباط والتدريب الجماعي.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةسيلفيو فيلو قصة بطل العالم.. من منصة التتويج إلى بيع الأقلام
وفي 11 مارس/آذار القادم، سيُنظم أول حدث ملاكمة بين السجون، سيتضمن خمسة نزالات إلى ستة تحت إشراف الاتحاد الأرجنتيني للملاكمة. وأوضح ميليان أن هدفه هو استخدام الملاكمة كأداة لإعادة تأهيل الشباب وإشراكهم في الرياضة، بعيداً عن العنف، مؤكداً أن التدريب على الالتزام، الصبر، التغذية السليمة والسعي نحو أهداف واضحة هو ما يميز الرياضة عن غيرها. كما يشارك في تدريب الأطفال في المعاهد والمدارس، حيث يستخدم خبرته وشهاداته أساساً لإلهامهم وتشجيعهم على ممارسة الرياضة. وشملت مسيرة ميليان الاحترافية في الملاكمة 12 انتصاراً، 4 هزائم وتعادلاً واحداً، وشارك في أولمبياد لندن 2012 وريو 2016، واعتزل في فبراير/شباط 2025 بعد مواجهة صعوبات
ارسال الخبر الى: