أول قيادي بارز في حزب الإصلاح يبحث لدى الحوثيين تأمين عودته من تركيا وصنعاء ترحب
بدأت قيادات في حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، السبت، اتصالات مكثفة مع حركة أنصار الله “الحوثيين” لتأمين عودتها إلى صنعاء.. يأتي ذلك وسط تصاعد المخاوف من تبعات صدور قرار التصنيف الأمريكي للحزب على لائحة الإرهاب.
وأفادت مصادر في شورى الحزب بأن القيادي البارز حميد الأحمر، المقيم في تركيا، بعث رسائل إلى المجلس السياسي في صنعاء لترتيب عودته. ولم توضح المصادر تفاصيل أكبر. وكان حمير الأحمر، شقيق حميد، التقى في وقت سابق بعضو المجلس السياسي في صنعاء سلطان السامعي.
ولم يصدر عن صنعاء بيان، لكن السامعي كان قد أصدر في وقت سابق تصريحات يدعو فيها لمصالحة وطنية، في إشارة إلى فتح صنعاء أبوابها للراغبين من قادة الحزب للعودة.
ويعد الأحمر أبرز القيادات النشطة بالإصلاح وأكبر مموليه، ويخضع فعلياً منذ سنوات لعقوبات أمريكية طالت شركاته وحساباته في الخارج.
ولكن رغم العقوبات السابقة، إلا أن المخاوف الآن في أوساط قيادات الحزب من قرار التصنيف على لائحة الإرهاب، وهو ما قد يجبر تركيا على طرد تلك القيادات من أراضيها وتجميد أنشطتها وحساباتها كما فعلت سابقاً بقيادات الإخوان المسلمين في مصر.
والأحمر واحد من عدة قيادات في الحزب بدأت تغازل صنعاء. ونشر مقربون من رئيس فرع الإصلاح في مأرب مبخوت بن عبود الشريف، والمتوقع شموله بالقرار الجديد، مقاطع فيديو خلال احتفالهم في شوارع مأرب على أنغام زوامل تابعة لأنصار الله وعلى متن أطقم عسكرية.
في المقابل، رفضت صنعاء المساعي الأمريكية لتصنيف الإصلاح، معتبرة أن أمريكا غير مؤهلة لفرض التصنيف، وفق حسين العزي الذي يشغل عضو مجلس شورى في صنعاء وكان سابقاً نائباً لوزير الخارجية في حكومتها.
ارسال الخبر الى: