كشف سفير ريد بول والميكانيكي السابق للفريق كالوم نيكولاس سرا عن السائق الهولندي ماكس فيرستابن 27 عاما الذي كان يتمرن في فترة الاستعداد قبل انطلاق أحد المواسم التي ينافس فيها على لقب بطولة العالم في سباقات فورمولا 1 وذكرت صحيفة ذا صن البريطانية الأحد أن كالوم نيكولاس يعد أحد الأشخاص في فريق ريد بول بعدما عمل ميكانيكيا في فريق الصيانة لعدة سنوات وساهم بحصد الانتصارات في بطولات العالم لسباقات فورمولا 1 وأصدر كتابه الخاص عن تجربته المشوقة ليصبح بعدها سفيرا للفريق لكنه لا ينسى تلك الأيام التي قضاها مع الهولندي ماكس فيرستابن وقال نيكولاس قبل عامين وفي فترة ما قبل انطلاق الموسم وبينما كنا نجري يوم التصوير المعتاد حيث نقوم بتجربة السيارة في حلبة سيلفرستون بالمملكة المتحدة أراد مهندس الفريق غيانبيرو لامبياسي من ماكس فيرستابن مساعدته في خوض التجربة وسارعت حينها إلى تقديم سيارتي من نوع أودي RS6 التي أقودها يوميا حتى تكون منافسة للهولندي وتابع لم أشعر بشيء حتى جلست خلف عجلة قيادة سيارتي وهنا بدأ الضغط الكبير الذي أحسست به إذ كنت عالقا في المنتصف لأنني لم أرد القيادة بسرعة كبيرة أو ببطء شديد وبمجرد أن دخلنا جميعا إلى الحلبة تفاقمت المشكلة بالنسبة لي بعدما أصبح فيرستابن يطالبني بالقيادة بالسرعة القصوى فيما أصبحت أسمع صوت غيانبيرو لامبياسي وهو يأمرني بالتوقف وعدم التهور إلا أن الهولندي صدمنا عندما أخبرنا بأننا نقترب من القائمين على الفريق الذين يراقبوننا وختم كالوم نيكولاس حديثه حاول فيرستابن تلطيف الأجواء مع مديري الفريق وشعرت حينها بأنني سأتعرض للطرد بسبب ما فعلته وانتهت أطول لفة في مسيرتي على حلبة سيلفرستون بسلام ولم أتفوه بأي كلمة بل تكفل غيانبيرو لامبياسي الذي قام بتفسير ما فعله الهولندي معنا وكيف أنه أراد معرفة كل شيء عن تفاصيل الحلبة بعيدا عن السيارة الخاصة بالفريق ولم يكن يرضى بتعريض أي أحد فينا للخطر أو الإصابة وهذا ما حدث بالفعل ومرت تلك الحادثة بسلام