ميسي يرفع سعر قصر في أميركا هذه فصول القصة
تسبب قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي (38 عاماً)، بارتفاع عدد من أسعار العقارات في محيط منزله بفلوريدا، إذ تعتبر المنطقة وجهة مفضلة لدى الأثرياء، الذين باتوا يتسابقون من أجل أن يعيشوا بالقرب من البرغوث في ميامي.
وذكرت صحيفة ذا صن البريطانية، الجمعة، أنّ رجل الأعمال باتريك بيت ديفيد، اشترى منزله المُذهل المطل على الواجهة البحرية في فورت لودرديل مقابل حوالى 15 مليون جنيه إسترليني، لكن قيمة القصر قفزت إلى 35 مليون جنيه إسترليني بعدما اشترى ليونيل ميسي عقاراً ضخماً على الجانب الآخر من الشارع في شهر سبتمبر/أيلول عام 2023، بعد انضمامه إلى نادي إنتر ميامي.
وأنفق ميسي حوالى 8.6 ملايين جنيه إسترليني على عقار مترامي الأطراف يضم 10 غرف نوم على الواجهة البحرية في حي باي كولوني الراقي، حيث يضمّ القصر الفخم مساحة معيشة تبلغ 10,500 قدم مربع، ومسبحاً، ومنتجعاً صحياً، وصالة رياضية، كما يشتمل على رصيفين خاصين للقوارب، ويقع على بُعد مسافة قصيرة من ملعب إنتر ميامي، لكن الزيادة الحقيقية في قيمة العقار جاءت من الشهرة العالمية للنجم الأرجنتيني.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةبيل: عقلية رونالدو تدفعه للتذمّر من أجل منافسة ميسي
ووفقاً لوكيلة العقارات من جنوب فلوريدا، كاثيا مولينا، فقد غيّر وجود ميسي المنطقة بين ليلة وضحاها، إذ كشفت بقولها: هناك رجل أعمال يُدعى باتريك بيت ديفيد. اشترى منزلاً في باي كولوني بحوالى 20 مليون دولار، ثم فجأة انتقل ميسي إلى المنزل المقابل مباشرةً. هذا كل شيء. انتهى الأمر، قفزت قيمة منزل باتريك فوراً إلى 45 مليون دولار. هذا يعني ربحاً قدره 25 مليون دولار لمجرد أن بطل العالم جارك.
وختمت كاثيا مولينا حديثها: لا ابتكارات، لا تحسينات، لا جهد. الناس الآن مستعدون لدفع أي ثمن لمجرد أن يقول أطفالهم: نعم، رأيت ميسي يتمشى مع كلبه هذا الصباح.
ارسال الخبر الى: