مونيه في ضوء النهار معرض باريسي يحتفي بمئوية الفنان
ضمن مئوية رحيل الفنان الفرنسي كلود مونيه، يفتتح متحف أورسيه في باريس، غداً الأربعاء، معرضا خاصا بعنوان أقضي حياتي في الرسم، ويجمع خمس لوحات خضعت في السنوات الأخيرة للدراسة، أو الترميم، إلى جانب رسائل ووثائق تتصل بطريقة عمله، ويستمر المعرض حتى 24 يناير/ كانون الثاني 2027.
تنتمي الأعمال إلى السنوات الأولى من تجربة مونيه، وصولاً إلى مطلع القرن العشرين، وتصور سعيه إلى الرسم في الهواء الطلق، للاستفادة من تبدّلات الضوء الطبيعي في النهار. وقد سبق المعرض دراسات تقنية على الأعمال المشاركة، أظهرت أن أسلوب مونيه، الذي يبدو عفوياً، كان يمر بمراحل من التعديل، سواء أثناء العمل في الطبيعة، أو داخل المرسم. وشارك مركز أبحاث وترميم متاحف فرنسا في إعداد المعرض، بدراسة ثلاث لوحات أساسية في تجربة مونيه هي: العقعق، والغداء: لوحة زخرفية، وذوبان الجليد في فيتوي، مع إطلالة على لافاكور. وشملت الفحوص تقنيات التصوير بالأشعة السينية وتحت الحمراء، والمراقبة المجهرية، وتحليل الأصباغ، وساعدت هذه الطرق في الفحص على معرفة تغيرات التكوين، والمواد التي استخدمها مونيه.
وبالنسبة إلى لوحة العقعق، فهي من أشهر مناظر مونيه الشتوية المبكرة، وركزت الدراسة على الطريقة التي رسم بها مونيه درجات الثلج والظلال الملونة. أما الغداء، التي تصور آثار وجبة عائلية في الحديقة مع غياب الجالسين حول المائدة، فقد خضعت لفحوص تمهيداً لعملية ترميم مقرّرة عام 2027. وفي لوحة فيتوي التي رُممت نهاية 2025، بحثت الدراسة في فرضية وجود تكوين سابق تحت سطحها الحالي.
/> فنون التحديثات الحيةمئة عام على مونيه.. كل ضوء لحظة، وكل لحظة لوحة
وتعيد هذه النتائج التي يجمعها المعرض في خمسة أعمال، تجارب أقدم لمونيه مع الرسم الخارجي والأحجام الكبيرة، كما في نساء في الحديقة التي لجأ فيها إلى خفض القماش داخل خندق، ليتمكن من الوصول إلى أجزاء العمل العليا. وواصل تطوير هذه الطريقة عبر سلاسل أكوام القش وكاتدرائية روان، حيث كان يعيد رسم الموضوع نفسه، مع الاستفادة من تغيرات الضوء. ويشمل برنامج المئوية معرضاً موازياً في متحف الأورانجيري، وندوة
ارسال الخبر الى: