مونديال 2026 استقبال حافل لمنتخب إيران بعد عودته إلى طهران
استقبل مئات المشجعين، الأربعاء، لاعبي المنتخب الإيراني لدى عودتهم إلى طهران بباقات من الزهور وبالموسيقى، رغم الخروج المبكر من كأس العالم لكرة القدم التي خاضوها على خلفية الحرب مع الولايات المتحدة. وردد المستقبلون بصوت واحد تقريبا إيران، إيران، وبينهم أطفال صغار وأهاليهم إلى جانب مشجعين متحمسين، بحسب فرانس برس.
ولوّح بعضهم بالأعلام الإيرانية الخضراء والبيضاء والحمراء، فيما ارتدى آخرون أساور بألوان العلم أو قمصان المنتخب الوطني الزرقاء لـتيم ملّي. وبلغت الحماسة ذروتها عندما أعلن أحد المقدمين أن طائرة المنتخب هبطت للتو قادمة من تركيا. وعند نزولهم، استقبل موسيقيون بلباس عسكري اللاعبين على أنغام النشيد الوطني.
وبرزت بين المشجعين صور الحارس علي رضا بيرانوند، الذي أصبح بطلاً وطنياً بفضل تصدياته الحاسمة أمام بلجيكا (0-0). ورغم عدم خسارتها في المجموعة السابعة، مع ثلاثة تعادلات في ثلاث مباريات أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، خرجت إيران من دور المجموعات بفارق ضئيل (فارق هدفين عن السنغال). وكان المنتخب يأمل في أن يكون ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث ليتأهل إلى الأدوار الإقصائية في إنجاز غير مسبوق. وقال الحارس العملاق بيرانوند لدى وصوله إلى مطار مهرآباد في طهران نعتذر جميعاً منكم لعدم تمكننا من التأهل (إلى دور الـ32) ومنحكم الفرحة.
وأعرب المدافع رامين رضائيان الذي كان أحد نحوم فريقه في النهائيات، عن أسفه قائلاً: كنا نستحق الذهاب أبعد، لكنهم صعّبوا علينا المهمة كثيرا، في إشارة إلى الولايات المتحدة، أحد منظمي كأس العالم والتي شنت مع إسرائيل حرباً ضد الجمهورية الإسلامية في شباط/فبراير. ولم يسبق لأي دولة مستضيفة لكأس العالم أن كانت في حالة نزاع مفتوح مع دولة مشاركة. وأثرت هذه الحرب على التحضيرات، حيث بقيت مشاركة إيران غير مؤكدة حتى اللحظة الأخيرة، وبدلاً من إقامة معسكرها الأساسي في أريزونا كما كان مقرراً، اضطرت للانتقال في اللحظة الأخيرة إلى تيخوانا المكسيكية المحاذية للحدود الأميركية.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةلاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم يعدن إلى إيران
كما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لنحو عشرة من
ارسال الخبر الى: