مواجهات دامية بين الإصلاح والسلفيين في المعسكرات السعودية تخلف قتلى وجرحى
114 مشاهدة
خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

أندلعت مواجهات عنيفة اليوم السبت، بين الفصائل المسلحة الموالية للإصلاح والسلفيين داخل أحد المعسكرات السعودية، بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وأفادت مصادر إعلامية موالية للسعودية، أن فتيل المواجهات اشتعل بين العناصر السلفية والمسلحين الموالين للإصلاح في المعسكرات السعودية بنجران وصولا إلى معسكرات البقع، بالتزامن مع بدء لجان سعودية صرف مستحقات مالية للمجندين المرتزقة في جبهة الحدود، بواقع 1000 ريال سعودي لكل عنصر.
وأكدت أن الإجراء فجر صراعا بين قيادات الجناح العسكري لحزب الإصلاح من جهة، والجماعات السلفية من جهة أخرى، في سباق للسيطرة على هذه المخصصات المالية وتثبيت القوائم البشرية التابعة لكل فصيل.
وأوضحت المعلومات الواردة أن المواجهات المسلحة أندلعت بين فصائل تابعة لحزب الإصلاح موالين لـ”الحجوري”، ومسلحين سلفيين يقودهم “عبدالكريم السدعي” الذي انضم مؤخرا من الإصلاح إلى المعسكر السلفي.
وأضافت أن القيادي السلفي “رداد الهاشمي” دفع بتعزيزات عسكرية من العناصر المتشددة، تمكنت من فرض حصار خانق على مواقع تابعة للإصلاح في معسكر البقع.
وأشارت المصادر إلى أن المواجهات العسكرية في المعسكرات الموالية للسعودية ليست مجرد نزاع على المال فحسب، بل تعكس صراعا سياسيا أعمق، حيث يسعى حزب الإصلاح عبر “وزير الدفاع” في الحكومة التابعة للرياض، “طاهر العقيلي”، إلى تنفيذ ما وصفته المصادر بـ “الانقلاب” على الفصائل السلفية، والسيطرة على الواقع الميداني.
وتأتي هذه المواجهات في ظل ترتيبات تجريها الرياض لإعادة هيكلة نفوذ الفصائل المسلحة لا سيما الموالية للانتقالي “المنحل”، وتثبيت واقع جديد في كافة المناطق الجنوبية والشرقية لليمن، وهو ما جعل القيادات العسكرية الموالية للإصلاح، وقوات “درع الوطن” و”الطوارئ” تدخل في صراع مفتوح لحجز موضع قدم في الخارطة المالية والعسكرية السعودية.
الأموال المرتباتالبقعالجماعات السلفيةالحجوريالسعوديةالطوارئجبهة نجرانحزب الإصلاحارسال الخبر الى: