مهرجان لي غس هو صوت فلسطين في هولندا
تتقدم فلسطين إلى واجهة الدورة العشرين من مهرجان لي غِس هو (Le Guess Who?) الموسيقي، المقام في مدينة أوتريخت الهولندية (ينطلق اليوم ويُختتم في الثامن من نوفمبر 2026)، عبر مجموعة من العروض والمشاريع التي تستحضر الذاكرة الفلسطينية، وتمنح الموسيقى مساحة للتعبير عن الهوية والمقاومة والحداد، في مهرجان يتبنى موقفاً معلناً من المقاطعة الثقافية لإسرائيل.
تبرز في البرنامج مشاركة مغنية الراب والمنتجة الفلسطينية شادية منصور، ضمن البرنامج الذي تشرف عليه الشاعرة والناشطة الأميركية آجا مونيه. وتقدم منصور تجربتها الموسيقية التي جعلت من اللغة العربية والهوية الفلسطينية وقضايا التحرر عناصر أساسية في خطابها الفني.
يحضر أرشيف الصوت الفلسطيني (Palestinian Sound Archive) في البرنامج نفسه، بوصفه مشروعاً معنيّاً بجمع الأصوات والتسجيلات الموسيقية الفلسطينية وحفظها، وإعادة وصلها بسياقاتها الثقافية والتاريخية. كما يقدم الأرشيف فعالية بعنوان My Beautiful Side of the Archive ضمن قمة الصوت والثقافة.
ومن أبرز المحطات أيضاً عرض بيت لحم (BETHLEHEM)، الذي يقدمه راديو الحارة ومشروع Wonder Cabinet، بمشاركة لورنس سمور، المرتبط بجوقة كنيسة المهد، والموسيقي والمنتج الإلكتروني ساري موسى، والملحن عابد كبيسي.
/> موسيقى التحديثات الحيةماكليمور يبدأ جولة الحرية لفلسطين من دبلن
ويجمع العمل بين التقاليد الكورالية المقدسة والموسيقى الإلكترونية التجريبية، في قطعة صوتية جنائزية تستحضر الحداد. يتصل هذا الحضور ببرنامج أوسع يضم أسماء ومشاريع عربية، بينها شادية منصور، والكاتب والناشط الفلسطيني محمد الكرد، إلى جانب تعاونات فنية تستكشف الذاكرة والهوية والمنفى.
سياسياً، يستند موقف لي غِس هو إلى انضمامه المعلن إلى حملة المقاطعة الثقافية لإسرائيل، وإعلانه دعم أهداف حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، وفق إرشاداتها. كما انضم إلى مبادرة مناطق خالية من الفصل العنصري (Apartheid Free Zones)، التي تدعو إلى قطع الصلات مع المؤسسات والعلامات التجارية المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان. ويؤكد المهرجان أن المقاطعة في إطار هذه المبادرة تستهدف المؤسسات والجهات المتواطئة، لا الأفراد على أساس هوياتهم.
يضع لي غِس هو هذا الالتزام ضمن تصور ثقافي أوسع يربط الموسيقى بالعدالة والحرية والتعددية، ويقرّ بمسؤولية المؤسسات
ارسال الخبر الى: