منظمة الصحة العالمية احتمال نفاد مستلزمات من بعض مستشفيات لبنان

45 مشاهدة
حذرت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس من أن مخزون مستلزمات الإسعافات الأولية الضرورية قد ينفد في عدد من مستشفيات لبنان خلال أيام نتيجة نقص الإمدادات وأتى ذلك بعد ما شهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أمس الأربعاء وما نجم عن الغارات الإسرائيلية من خسائر بشرية كبيرة وشرحت المنظمة أن المستلزمات المشار إليها تشمل الضمادات والمضادات الحيوية والمسكنات اللازمة لعلاج المصابين بجروح ناجمة عن الحرب وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان عبد الناصر أبو بكر في حديث إلى وكالة رويترز إن ثمة نقصا في عدد من مستلزمات علاج إصابات الحرب وقد تنفد خلال أيام قليلة وأضاف في حال شهدنا خسائر بشرية فادحة أخرى مثل تلك التي وقعت أمس فستكون كارثة وتابع ربما سنفقد مزيدا من الأرواح بسبب عدم كفاية الإمدادات وأوضح أن النقص في مستلزمات الإسعافات الأولية الحيوية يعود إلى الارتفاع الكبير في الخسائر البشرية في الآونة الأخيرة معظمها من المدنيين مبينا أن إمدادات تكفي لثلاثة أسابيع تقريبا استخدمت في يوم واحد يذكر أن لا بيانات نهائية حتى الساعة بخصوص أعداد الشهداء والجرحى الذي سقطوا أمس الأربعاء لكن المتداول يشير إلى أكثر من 250 شهيدا وأكثر من 1 100 جريح وأطلقت أمس الأربعاء نداءات عديدة تطالب بالتبرع بالدم وذلك لأن مخزونات وحدات الدم في المستشفيات لا تكفي في العادة أعداد الجرحى الهائلة التي وصلت إلى المنشآت الاستشفائية بعد الغارات الإسرائيلية العنيفة ضد العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية وكذلك على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه I saw 10 different airstrikes in front of me it s beyond my imagination A wave of Israeli attacks claimed hundreds of lives in Lebanon on Wednesday hours after the US Iran ceasefire announcement Dr Abubakar WHO Lebanon describes the scene from his Beirut office pic twitter com BlrR6860Hr United Nations Geneva UNGeneva April 9 2026 من جهة أخرى قال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان لوكالة رويترز في الحديث نفسه إن الأدوية المستخدمة في علاج الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة من قبيل الإنسولين لمرضى السكري قد تنفد في غضون أسابيع بعد تعطل سلاسل الإمداد من جراء الحرب في الخليج وإغلاق مضيق هرمز وأضاف أبو بكر أن تكاليف شحن الإمدادات الطبية إلى لبنان ارتفعت ثلاثة أضعاف في حين تواجه منظمة الصحة العالمية نقصا في التمويل في سياق متصل أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنها تخطط مع وزارة الصحة العامة اللبنانية لنقل الإمدادات بين المستشفيات من أجل تجنب نفاد المخزونات بالكامل غير أنها حذرت من أن المنظومة الصحية في لبنان تعاني من ضغوط هائلة نقيب الأطباء في بيروت يطمئن وعند سؤال نقيب أطباء لبنان في بيروت الدكتور إلياس شلالا عما أدلى به ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان لوكالة رويترز أجاب لـالعربي الجديد أنه في حال تكرر ما حدث أمس في يوم ثان أو ثالث أو رابع فنحن سوف نواجه مشكلة بالتأكيد في ما يتعلق بنقص محتمل في مستلزمات الإسعافات الأولية ووحدات الدم لكن شلالا شدد على أنه على الصعيد الوطني لا مشكلة في هذا الموضوع اليوم ولفت شلالا إلى أن نقصا حادا قد يكون وقع فجأة في عدد من المستشفيات بالمناطق المستهدفة إنما لا مشكلة في الوضع العام على نطاق مستشفيات لبنان ككل لا سيما المستشفيات الكبيرة وبالتاليnbsp لا يمكن الحديث عن نقص على صعيد البلاد وأضاف أن المستشفيات الصغيرة التي استقبلت نحو خمسين جريحا أو سبعين دفعة واحدة أمس قد لا تكون في العادة مهيأة ولا مزودة بكميات من وحدات الدم أو كميات من الضمادات غير أن هذا لا ينسحب على مستشفيات لبنان ككل وتابع أن منظمة الصحة العالمية قد تكون اطلعت على الأوضاع في المستشفيات التي استقبلت أعدادا كبيرة من الجرحى أمس وفي المناطق التي شهدت ضغطا ومن هنا بنت استنتاجها وأوضح نقيب الأطباء في بيروت أن المستشفيات بالتأكيد احتاجت إلى وحدات دم إذ إنه من غير الممكن أن تتمكن أي جهة ولا حتى جمعية الصليب الأحمر اللبناني من تأمين كميات دم مماثلة لتلك التي طلبت وفي وقت محدد أمس وأكمل بالتأكيد سوف يسجل نقص في مستشفيات صغيرة استقبلت مئات الجرحى لافتا إلى أن ضغطا كبيرا وقع على عدد من المستشفيات بسبب عدد الجرحى الكبير الذي تطلب مستلزمات طبية بعدد كبير وبين أنه في حالات مماثلة ما ينقص هو الدم لا يمكن توفير وحدات دم لألف جريح خلال ثلاث ساعات مشددا على أن التحديات تكمن هنا لكن شلالا أفاد بأن لدينا ما يكفي من مستلزمات طبية لمدة شهرين وطمأن بأن لدينا ضمادات وأدوية مسكنة وغيرها مع استثناء عدد من المستشفيات والمناطق وأضاف أنا لا أعلم على وجه التحديد كيف هو الوضع في مستشفى محدد إنما على صعيد لبنان عموما لا مشكلة نقص حتى الآن وكانnbsp نقيب الأطباء في بيروت قد أفاد العربي الجديد في حديث سابق بأن لا نقص في المستلزمات الطبية حتى الآن غير أنه أشار إلى أنها تكفي فقط مدة شهرين أو ثلاثة أشهر وأوضح أنه في حال استمر الوضع الأمني المتدهور على حاله فإن ما من مستشفى في لبنان يملك المستلزمات الطبية التي تكفيه أكثر من شهرين أو ثلاثة أشهر حتى المستشفيات الجامعية بدوره كانnbsp نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة الدكتور بيار ياردnbsp قد أكد لـالعربي الجديد أن المستلزمات الطبية مؤمنة ولا نواقص حتى الساعة لكنه لفت إلى أن التحديات التي واجهتنا أمس الأربعاء تمثلت في كيفية تأمين وحدات كافية من الدم للأعداد الهائلة من المصابين وأعاد ذلك إلى أن الاحتياطي الاعتيادي في بنك الدم لدى كل مستشفى يكون في العادة محدودا ويكفي فقط مريضين أو ثلاثة مرضى العربي الجديد رويترز

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح