منظمات سودانية مقتل العشرات من عمال التعدين في هجوم للجيش المصري
أعلنت منظمات سودانية سقوط أكثر من 150 قتيلا وإصابة العشرات في هجوم طائرات عسكرية مصرية على عمال تعدين سودانيين يعملون في منجم للذهب بمنطقة شمال الوادي التابعة لولاية البحر الأحمر السودانية القريبة من الحدود المصرية، فيما تباينت أعداد الضحايا في ظل عدم صدور تعليقات رسمية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي المنطقة التي تعرضت لهجوم الطائرات العسكرية المصرية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال شاهد في الموقع لـالعربي الجديد إن الهجوم بدأ حوالي العاشرة صباح السبت على منطقة جبل العقيدات بشمال الوادي عبر إلقاء قنابل وتحليق مروحيات عسكرية استهدفت بصورة أساسية العمال أعلى السلاسل الجبلية في المنطقة وحرقت خيامهم. وأوضح أن عدد القتلى كثير ولم يستطيعوا إحصاء الجثث إلى جانب إصابات أخرى بليغة وطفيفة، وأشار إلى أن الكثيرين بدأوا بمغادرة الموقع والاحتماء بالمغارات الجبلية، وآخرون توجهوا إلى منطقة سوق الأنصاري للتعدين القريبة، فيما لا يزال بعض العاملين يحاولون دفن الجثث المتكدسة.
وأدانت منظمات حقوقية الهجوم وعدته اعتداءا سافرا جديدا على سيادة السودان بعد هجوم مماثل في 16 يونيو/حزيران الماضي، كما دعت مجلس الأمن الدولي لاتخاذ خطوات عاجلة وفعّالة لوقف استهداف الطيران المصري للمعدنين السودانيين، بينما لم يصدر عن الحكومة السودانية أي تعليق على الحادث حتى مساء الأحد.
وقالت منظمة مناصرة ضحايا دارفور، في بيان صحافي الأحد، إنها أجرت صباح أول من أمس السبت مقابلات مع ثلاثة من الضحايا وشهود العيان، وإنهم أفادوا بأنه خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر/تشرين
ارسال الخبر الى: