أبرز ما طلبته السعودية من الوسيط العماني في اليمن وكيف كان الرد
أعادت السعودية، الأحد، تفعيل المسار الدبلوماسي مع اليمن وذلك على واقع تصعيد غير مسبوق بالمواجهات.
وأفادت مصادر دبلوماسية غربية بأن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان طلب عبر نظيره العماني بدر البوسعيدي الدفع نحو تهدئة جديدة.
وكان بن فرحان أجرى في وقت متأخر من مساء السبت اتصالات بنظيره العماني.
وأوضحت المصادر بأن السعودية تبحث تهدئة في اليمن، مشيرة إلى أن الأخيرة لا تزال تتمسك بمطالبها المتعلقة باستحقاقات السلام.
وكان عبد الملك العجري، وهو عضو وفد صنعاء المفاوض، جدد مطالبته السعودية بتنفيذ استحقاقات السلام باعتبارها الطريق الوحيد للتهدئة.
في السياق، أفادت تقارير إعلامية بأن السعودية تعرض حالياً وقف العمليات العسكرية المعروفة بـ “فجر اليمن” مقابل وقف الهجمات على عمقها.
وفي بيان بدا وكأنه رد على العرض السعودي، قدمت خارجية صنعاء مقترحاً يتضمن تحييد الأهداف ذات البعد الإنساني وتحديداً المطارات والموانئ، بينما جددت مطالبها بتنفيذ كافة شروط صنعاء للتهدئة.
والمقترح اليمني يبدو أنه مشروط أيضاً باستحقاقات كفتح المطارات اليمنية والموانئ المحاصرة سعودياً.
ويأتي قرار السعودية تفعيل المسار الدبلوماسي بعد أن كانت أعلنت تعليقه وسط اشتداد الضربات اليمنية على منشآتها الحيوية ضمن معادلة الحصار بالحصار.
وأصيبت حركة الملاحة السعودية جوّاً وبحراً بالشلل مع تكثيف استهداف الممرات والمنشآت الحيوية لهذه القطاعات.
ارسال الخبر الى: