ممر شحن سري الى ميناء عسكري قبالة باب المندب
متابعات..|
كشفت معطيات محدّثة وصور أقمار صناعية نشرها عن تصاعد نشاط بحري غامض بين ميناء الفجيرة الإماراتي والميناء العسكري في “بربرة” بإقليم أرض الصومال على البحر الأحمر.
وعلى الرغم من أنه بات من المؤكد أن الإمارات تعمل كوكيلٍ رئيسيٍّ لـ”إسرائيل” في المنطقة إلا أن هذه التحركات المشبوهة تثير تساؤلات متزايدة حول طبيعة الدور الذي تلعبه أبوظبي في هذه المنطقة الاستراتيجية المطلة على مضيق باب المندب وفي هذا التوقيت الحساس.
ووفق بيانات ملاحية وصور أقمار صناعية فقد تكررت رحلات سفن شحن عملاقة من ميناء الفجيرة ووصلت إلى الميناء العسكري في بربرة قبل أن تغادر بسرعة بعد عمليات تفريغ سريعة ومكثّفة.
تزامنت هذه التحركات مع توسعات متسارعة داخل القاعدة العسكرية والميناء في الإقليم الصومالي الانفصاليشملت إنشاء حظائر طائرات ومنشآت جديدة ما عزز المعلومات بشأن طبيعة المعدات والمواد والأنشطة التي تقوم بها الإمارات نيابةً عن “إسرائيل” في الميناء، وفقاً للموقع المتخصص في التحقيقات الاستقصائية وقراءة بيانات وصور الأقمار الصناعية.
يذكر أن رئيس الإقليم الصومالي الانفصالي المسمّى “أرض الصومال” قد زار الكيان الصهيوني وأعلن افتتاح سفارة له في الكيان الوحيد الذي اعترف به، وسط أنباء عن سعيٍّ صهيوني لتحويل الإقليم الانفصالي إلى منصة جيوعسكرية متقدمة لـ”إسرائيل” في البحر الأحمر تستهدف المنطقة والحوثيين في اليمن بالدرجة الأولى.
ارسال الخبر الى: