ممارسة الجنس وحرق السعرات الفوائد الحقيقية وطرق زيادة الحرق لإنقاص الوزن

في ظل الاهتمام المتزايد باللياقة البدنية والصحة العامة، بات التساؤل حول كمية السعرات الحرارية التي يمكن حرقها خلال ممارسة الجنس أمرًا شائعًا بين المهتمين بأساليب الحياة الصحية والممارسات البديلة للتمارين الرياضية.
وقد تبدو الممارسة الجنسية نشاطًا ترفيهيًا بامتياز، إلا أن العلماء والباحثين سعوا على مدى سنوات إلى فهم ما إذا كان لهذا النشاط الشائع فوائد فعلية فيما يخص إنقاص الوزن وحرق الطاقة، وما إذا كانت هناك طرق لتعزيز تلك الفوائد بطريقة واقعية.
بحث علمي منذ الثمانينيات
بدأت أولى الدراسات التي تناولت هذا الموضوع في عام 1984 حين نشرت ورقة بحثية في أرشيف الطب الباطني، حاولت خلالها قياس مدى الطاقة المستهلكة أثناء الممارسة الجنسية.
وأشارت تلك الدراسة إلى أن الجنس قد يندرج ضمن قائمة الأنشطة البدنية الخفيفة إلى المعتدلة، وهي خلاصة عززتها أبحاث لاحقة توصلت إلى استنتاجات مشابهة حول الفائدة البدنية لهذا النشاط.
لكن يجب التنبيه إلى أن من يرغب بحرق كمية كبيرة من السعرات خلال وقت قصير لا يمكنه الاعتماد فقط على النشاط الجنسي، بل يُنصح بممارسة التمارين الرياضية المنظمة في النوادي الرياضية، مع إمكانية دعمها ببعض الجهد الإضافي أثناء اللقاءات الجنسية.
من بين أبرز الدراسات التي تناولت هذا الموضوع، تأتي دراسة جامعة كيبيك في مونتريال عام 2013، حيث شملت 21 زوجًا شابًا من الأصحاء المغايرين جنسيًا، وراقب الباحثون كمية الطاقة المبذولة خلال أربع جلسات جنسية لكل زوجين.
وأظهرت الدراسة أن الرجال يحرقون في المتوسط نحو 101 سعرة حرارية في الجلسة الواحدة، بينما تحرق النساء حوالي 69 سعرة حرارية.
وعند حساب المعدل بالدقيقة، وجد الباحثون أن الرجال يستهلكون 4.2 سعرات حرارية في الدقيقة، بينما تحرق النساء 3.1 فقط، وهو رقم أقل بكثير من الطاقة التي يتم استهلاكها عند ممارسة الرياضة على جهاز المشي، حيث تصل إلى 9.2 سعرة حرارية للرجال و7.1 للنساء.
لا تقتصر كمية السعرات المحروقة على نوع الجنس أو بنيته فقط، بل تختلف حسب المدة التي تستغرقها كل جلسة، إذ يبلغ متوسط مدة الجماع الفعلي نحو
ارسال الخبر الى: