الجفري مليونية المكلا أعادت التأكيد على وحدة القرار الجنوبي وصلابة الإرادة الشعبية الجنوبية

أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، الأستاذ علي أحمد الجفري، أن مليونية الثبات والتصعيد الشعبي التي شهدتها مدينة المكلا عصر يوم الجمعة الماضية شكّلت محطة مفصلية في مسار النضال الجنوبي، ورسالة سياسية واضحة المعالم للداخل والخارج، عكست حجم الوعي الشعبي والالتفاف الجماهيري الواسع حول القيادة الجنوبية ومشروع استعادة دولة الجنوب العربي.
وفي الحوار الخاص الآتي مع “الصوت الجنوبي”، تطرق الجفري إلى دلالات الحضور الجماهيري، ورسائل مليونية الثبات والتصعيد الشعبي، ومضامين البيان الختامي لها، إضافة إلى ملامح المرحلة القادمة وطبيعة التصعيد الشعبي المرتقب.
بداية كيف تقيّمون في انتقالي حضرموت حجم المشاركة الجماهيرية في مليونية المكلا؟
يقول الأستاذ علي الجفري: “أقولها بكل صراحة وفخر، إن الجماهير الحاشدة من أبناء حضرموت التي احتشدت في مدينة المكلا مساء الجمعة الماضية أثبتت أنها على قدر عالٍ من المسؤولية التاريخية والوطنية”.
وأضاف الجفري أن النزول الجماهيري الواسع جاء تلبية لنداء الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وبزخم غير مسبوق لم تشهده حضرموت منذ سنوات، رغم أنها عرفت العديد من المليونيات خلال الفترات الماضية في الساحل والوادي.
وأوضح الجفري أن ما ميّز مليونية المكلا هذه المرة هو الهيجان الثوري والحماسة والعنفوان الشعبي، مؤكدًا أن الجماهير بعثت برسالة واضحة مفادها أن الروح الثورية الجنوبية ما تزال متقدة، وأن الوفاء لقضية شعب الجنوب وقيادتها لا يُترجم بالشعارات، بل بالحضور في الميدان والدفاع العملي عن الحرية والكرامة والحق المشروع.
ما أبرز الرسائل السياسية والوطنية التي حملتها هذه المليونية؟
يرى نائب رئيس تنفيذية انتقالي حضرموت أن مليونية العاصمة عدن والمكلا لم تكن مجرد فعالية جماهيرية عابرة، بل حملت رسائل سياسية عميقة لكل الأطراف.
ويؤكد في هذا السياق: أن “هذه المليونيات كانت رسالة قوة وسيادة سياسية للداخل والخارج، أكدت أن الجنوب موحّد خلف قيادته، صامد في مشروعه الوطني، ولن يسمح لأي طرف بالمساس بحقوقه أو أرضه، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة”.
وأضاف الجفري أن الجماهير خرجت لتجدد تمسكها بخيارها الوطني، وتؤكد أن إرادة شعب الجنوب هي
ارسال الخبر الى: