جهود مكافحة التهريب في جمرك شحن تثمر عن ضبط أجهزة تحكم طيران مسير ذات استخدام عسكري

في إطار استمرارها بتعزيز الأمن الاقتصادي والوطني، واصلت مصلحة الجمارك اليمنية جهودها الحثيثة لمكافحة التهريب بكافة أشكاله وأبعاده.
ومؤخراً، تمكنت كوادر الجمارك بالتعاون الوثيق مع الجهات الأمنية في جمرك شحن بمحافظة المهرة، من تحقيق إنجاز نوعي تمثل في ضبط خمسة أجهزة تحكم طيران مسيّر من نوع (ppm)، والتي تعمل على ترميز الإشارات التي يتلقاها الطيران المسيّر من أي جهاز تحكم عن بُعد.
وفي تصريح صحفي، أكد مدير عام جمرك شحن، ثابت عوض، أن هذه العملية تأتي في سياق تنفيذ قانون الجمارك والقوانين النافذة ذات العلاقة، مشدداً على أهمية مراقبة وضبط السلع ثنائية الاستخدام التي يمكن أن تُستخدم لأغراض عسكرية.
وأشار إلى أن الجهود المبذولة في هذا المجال تتماشى مع المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز مراقبة الاتجار بالسلع الإستراتيجية ومنع تسربها إلى الأسواق غير المشروعة أو الجهات الضارة.
وأشاد عوض بالدور الكبير الذي تلعبه وزارة المالية ومصلحة الجمارك في تبني برامج تأهيل وتدريب الكوادر الجمركية، مؤكداً أن هذه البرامج أسهمت بشكل مباشر في تعزيز كفاءة الموظفين ورفع مستوى أدائهم المهني، مما انعكس إيجاباً على جهود مكافحة التهريب وحماية الاقتصاد الوطني.
ويُعتبر جمرك شحن من النقاط الحيوية على صعيد مكافحة التهريب، حيث حقق خلال الفترة الماضية إنجازات كبيرة تمثلت في ضبط عدد من السلع ذات الاستخدام العسكري المحظور. ومن أبرز هذه الإنجازات:
تأتي هذه الإنجازات نتيجة للتنسيق الفعال بين موظفي الجمارك والجهات الأمنية، مما يعكس الروح الوطنية العالية والتزام جميع الأطراف بتنفيذ خطط واستراتيجيات واضحة لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
كما يُظهر هذا التعاون نجاح السياسات التي تتبعها الحكومة اليمنية في تعزيز دور المنافذ الحدودية كخطوط دفاع أولى ضد عمليات التهريب.
مع استمرار التطور التقني وظهور تقنيات جديدة يمكن استغلالها لأغراض عسكرية أو غير مشروعة، تواجه الجمارك اليمنية تحديات متزايدة تتطلب المزيد من الدعم الفني والمادي.
وفي هذا السياق، أكدت مصلحة الجمارك أن هناك خططاً مستقبلية لتطوير البنية التحتية للمنافذ الجمركية، وتحديث الأجهزة المستخدمة في التفتيش، بالإضافة إلى تعزيز التدريب المتخصص للكوادر
ارسال الخبر الى: