ما هي مكاسب انضمام الجزائر إلى بنك بريكس
على الرغم من فشل مسار انضمامها إلى المجموعة الاقتصادية بريكس، إلّا أنّ الجزائر حوّلت أنظارها وجهودها نحو بنك هذا التكتل، لتكون أحد المساهمين فيه رسمياً، في خطوة اعتبرتها رئيسة البنك ديلما روسيف، مهمة بالنسبة إلى الطرفَين على حدٍ سواء.
ويجسد انضمام الجزائر إلى البنك بمساهمة قدرها 1.5 مليار دولار التوجهات التي أعلن عنها قبل بضعة أشهر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والتصريحات المتتالية التي أكد من خلالها عدم اللجوء إلى الاستدانة الخارجية، في إشارة إلى عدم تكرار تجارب سابقة دُفعت الجزائر فيها إلى أحضان صندوق النقد والبنك الدولييَن، وبالتالي التوجه إلى هيئة مالية عالمية أخرى تمثل بديلاً لتنويع الخيارات.
في سياق التحليل، اعتبر الخبير الاقتصادي والمالي الجزائري بوبكر سلامي، هذا الانضمام دليلاً عملياً على تحسّن المؤشرات الاقتصادية للبلاد وتصنيفها حديثاً بأنها اقتصاد ناشئ من الشريحة العليا، ما جعل منها شريكاً موثوقاً وفعّالاً ضمن هذه المؤسسة، وقال إنّ هذه الخطوة تفتح للجزائر آفاقاً جديدة لدعم وتعزيز النمو الاقتصادي على المدى المتوسط والطويل عبر الحصول على القروض لتمويل المشاريع.
وأوضح سلامي، في تصريح لـالعربي الجديد، أنّ البنك التابع لمجموعة بريكس، بما يضمه من مجموعة من البلدان ذات الاقتصاد القوي، يمنح الجزائر عبر المساهمة معها القوّةَ والدعم، وقال: يأتي ذلك مع اعتبار أنّ المساهمين في البنك سيكونون أول المستفيدين من التمويلات التي يقترحها، وبالتالي فإنّ الجزائر تبعاً لذلك سيكون لها مصدر مهم للشراكة في تمويل المشاريع الكبيرة خاصة، وهو ما يخدم التوجهات التي تتبناها السلطات العمومية في تجسيد البرامج التنموية الكبرى المقرّرة في العديد من المجالات.
/> طاقة التحديثات الحيةالجزائر تستبق انقطاع الكهرباء صيفاً بهذه الإجراءات
وأوضح الخبير الاقتصادي والمالي أنّ هذه الخطوة من شأنها التخفيف من هيمنة الدولار في التعاملات المالية العالمية، لا سيّما حين الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذه المجموعة تخطّط لطرح عملة خاصة بها لإجراء المعاملات البينية، مشيراً إلى أنّ التعامل بالعملة الأميركية يشكل في بعض الأحيان عائقاً في مجال التعامل التجاري والاقتصادي مع دول معينة، وذكر في
ارسال الخبر الى: