مكاسب المغرب من احتضان كأس الأمم الأفريقية
تتزايد خلال الفترة المقبلة التوقعات بشأن الفوائد الاقتصادية التي جناها المغرب من احتضان منافسات كأس الأمم الأفريقية، إذ ركز عدد من الخبراء على تدفق السياح وانتعاش قطاعات التجارة والخدمات بفعل ارتفاع الطلب. وفي غضون ذلك، ينشغل مشجعو المنتخب المغربي والمنتخبات التي تأهلت إلى الدور نصف النهائي بالقيمة المالية لكأس أفريقيا، التي تصل إلى 10 ملايين دولار، بعدما كانت في حدود 7 ملايين دولار في الدورة السابقة التي احتضنتها ساحل العاج، أي بزيادة بلغت 43%.وبينما يستحضر مشجعو الفرق المتنافسة على اللقب قيمته المالية، يركز مراقبون على الانعكاسات الاقتصادية للمنافسات على الحركة الاقتصادية في المغرب، في انتظار صدور بيانات رسمية من مؤسسات حكومية أو مستقلة خلال الفترة المقبلة.
ولم تقدم إلى حدود الآن تقديرات رسمية دقيقة بشأن تأثيرات منافسات كأس أفريقيا على الاقتصاد الوطني. فقد اعتبر والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، عندما سئل في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي عن تأثير الاستثمارات المرتبطة بالتحضير للموعد الأفريقي وكأس العالم 2030 على النمو الاقتصادي، أن قياس هذه الانعكاسات يظل صعباً في الوقت الراهن، بالنظر إلى عدم توفر معطيات كافية. وأشار الجواهري إلى إنجاز عدة استثمارات في الموانئ والمطارات والطرق السيارة، مؤكدًا ضرورة انتظار بيانات دقيقة لتقييم الأثر الحقيقي، لكنه لفت في المقابل إلى أنّ بعض التأثيرات بدأت تظهر على مستوى ميزان الأداءات، في إشارة إلى ارتفاع الواردات المرتبطة بالتجهيز.
/> سياحة وسفر التحديثات الحيةمصر والمغرب تتصدّران السياحة الأفريقية في 2025
خدمات للمشجعين
يهتم المراقبون بحركة الإقبال على المقاهي والمطاعم خلال هذه الفترة، إذ شهدت إقبالاً كبيراً في المدن الكبرى والصغرى والمناطق القروية، باعتبارها فضاءات يعيد فيها الأفراد والأسر إحياء الأجواء السائدة في الملاعب التي تحتضن المباريات.
ويذهب نور الدين الحراق، رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية، إلى أن وتيرة الإقبال على المقاهي والمطاعم ارتفعت خلال دور ربع النهائي من المنافسات، خاصة مع مشاركة منتخبات تحظى بمتابعة واسعة مثل مصر والمغرب والجزائر والكاميرون ونيجيريا.
ويؤكد الحراق، في تصريح لـالعربي الجديد أن
ارسال الخبر الى: