مقتل عشرة عناصر أمن و37 مسلحا في هجمات جنوب غربي باكستان
قُتل عشرة عناصر من قوات الأمن على الأقل وخمسة مدنيين وأكثر من 50 مسلحاً، بعد هجمات منسقة نفّذها مسلحون من البلوش، السبت، في أنحاء ولاية بلوشستان جنوب غربي باكستان، بحسب ما أفاد مصدر رسمي. وأفاد مسؤول أمني، غير مخول التحدّث رسمياً إلى الإعلام، بمقتل 58 مسلحاً في مواجهات أعقبت تلك الهجمات.
إلى ذلك، أفاد شهود عيان بأن عشرات الآلاف من الأشخاص فروا من منطقة جبلية نائية في شمال غرب باكستان خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعدما بثت المساجد تحذيرات تحث العائلات على الإجلاء قبل عملية عسكرية محتملة ضد مسلحين. وذكر سكان وادي تيرا في إقليم خيبر بختون خوا المتاخم لأفغانستان أنهم غادروا المنطقة إلى بلدات مجاورة، رغم تساقط الثلوج بغزارة والانخفاض الشديد في درجات الحرارة، وذلك استجابة لإعلانات طالبتهم بتجنب مخاطر اندلاع قتال وشيك.
وقال جول أفريدي، وهو صاحب متجر فر مع عائلته إلى بلدة بارا الواقعة على بعد 71 كيلومتراً شرق وادي تيرا: صدرت إعلانات في المسجد تطالب الجميع بالمغادرة، فغادر الجميع. ونحن أيضاً غادرنا. وأوضح مسؤولون محليون في المنطقة، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن آلاف العائلات فرت، ويتم حالياً تسجيلها للحصول على المساعدة في بلدات مجاورة.
/> أخبار التحديثات الحيةمقتل وإصابة مدنيين خلال مواجهات بين الأمن الباكستاني وطالبان باكستان
ويعد وادي تيرا منطقة أمنية حساسة ومعقلاً لحركة طالبان باكستان، وهي جماعة متشددة تشن هجمات على قوات الأمن الباكستانية منذ سنوات. ولم تعلن الحكومة الباكستانية عن أي عملية إجلاء أو أي عملية عسكرية مخطط لها. ونفى وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، يوم الثلاثاء، وجود أي عملية مخطط لها أو جارية في تيرا، واصفًا حركة النزوح بأنها انتقال موسمي روتيني مدفوع بالظروف الجوية القاسية في الشتاء.
لكن مصدراً عسكرياً باكستانياً مطلعاً، طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام، أكد أن عمليات الانتقال جاءت بعد أشهر من المشاورات التي شارك فيها شيوخ القبائل ومسؤولو الأقاليم والسلطات الأمنية حول وجود مسلحين في تيرا، قائلًا إن
ارسال الخبر الى: