مقتل شخص بغارة يرجح أنها للتحالف الدولي شمالي إدلب واستهداف موقع
قُتل شخص، ليل الجمعة، إثر استهداف طائرة مُسيّرة يُرجح أنها تابعة لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، دراجة نارية كان يستقلها في ريف إدلب الشمالي، شمال غربي سورية، في وقت استهدفت فيه طائرة أخرى يُعتقد أنها تتبع للتحالف موقعاً عسكرياً لمقاتلي التركستان في ريف جسر الشغور غربي المحافظة.
وقالت مصادر مطلعة لـالعربي الجديد إن شخصاً في العقد الرابع من عمره قُتل إثر تعرضه لاستهداف مباشر بعدة صواريخ موجهة أثناء قيادته دراجة نارية على طريق مشهد روحين - دير حسان بالقرب من الحدود السورية - التركية شمال محافظة إدلب. وأضافت المصادر أن طائرات الاستطلاع التابعة لقوات التحالف الدولي كانت تحلق بكثافة في أجواء ريف إدلب الشمالي خلال الأيام الثلاثة الماضية، ما يرجح وقوف التحالف الدولي وراء العملية.
وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن طائرة ثانية يُرجح أيضاً أنها تابعة لقوات التحالف الدولي نفذت غارة استهدفت مقراً عسكرياً لمقاتلي التركستان، المعروفين سابقاً باسم الحزب الإسلامي التركستاني، في مبنى مديرية الزراعة السابق بمنطقة الزعينية في ريف جسر الشغور غربي إدلب. وحتى ساعة إعداد هذا الخبر، لم ترد معلومات مؤكدة بشأن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الاستهداف. وتأتي هذه الضربات في سياق سلسلة عمليات مماثلة نفذتها القوات الأميركية في شمال غربي سورية خلال الأعوام الأخيرة، واستهدفت شخصيات وقادة تتهمهم واشنطن بالارتباط بتنظيمات متشددة.
/> أخبار التحديثات الحيةقاسم: مشروع إسرائيل سقط وسورية رفضت التدخل لصالح إسرائيل
ففي 23 فبراير/شباط 2025، قُتل شخص إثر استهداف سيارته بواسطة طائرة مُسيّرة تابعة للتحالف الدولي على الطريق الواصل بين بلدتي كللي وكفتين شمالي إدلب. وفي ذلك الوقت، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ ضربة جوية دقيقة في شمال غربي سورية استهدفت، بحسب بيانها، قيادياً بارزاً في تنظيم حراس الدين المتحالف مع تنظيم القاعدة.
كما أعلن الجيش الأميركي في 31 يناير/كانون الثاني من العام نفسه مقتل القيادي في جماعة حراس الدين محمد صلاح، في غارة جوية بشمال غربي سورية. وقالت القيادة المركزية الأميركية حينها إن
ارسال الخبر الى: